أرى أن فرصة المنتخب اليمني أكبر من المنتخب اللبناني من الناحية التكتيكية. المنتخب اليمني سيدخل المباراة بشعار الفوز فقط، وليس أمامه خيار آخر، لذلك من المتوقع أن يلعب بكل أوراقه وإمكاناته منذ البداية.إن شاء الله، إذا تمكن المنتخب اليمني من تسجيل الهدف الأول، فمن الخطأ التراجع مباشرة والاكتفاء بالحفاظ على النتيجة، لأن المنتخب اللبناني قد يستغل أي فرصة لإدراك التعادل. لذلك يجب على المنتخب اليمني الاستمرار بنفس الأداء والضغط الذي كان عليه قبل تسجيل الهدف، وعدم منح المنافس فرصة للعودة إلى المباراة.كما أن المنتخب اللبناني سيضطر إلى التقدم للهجوم بحثًا عن التعادل، مما سيفتح المساحات في الملعب، وعلى المنتخب اليمني استغلالها بالشكل الأمثل. ومن وجهة نظري، لا ينبغي التراجع إلا في الدقائق الأخيرة من المباراة، وتحديدًا بعد الدقيقة 75، مع إغلاق المناطق الدفاعية بشكل جيد والاعتماد على الهجمات المرتدة.كذلك يجب تجنب تشتيت الكرات دون داعٍ، ومحاولة الاحتفاظ بالكرة قدر الإمكان وإدارة المباراة بذكاء.ومن أبرز عوامل نجاح المنتخب اليمني أمام منتخب لبنان:
• اختيار المدرب للخطة المناسبة التي تتوافق مع مجريات المباراة وإمكانيات اللاعبين.
• إجراء التغييرات في الوقت المناسب وبالشكل الذي يخدم الفريق.
• تنفيذ التغييرات التكتيكية التي تسهم في تحسين الأداء أو تعديل أسلوب اللعب حسب ظروف المباراة.
• التعامل الصحيح مع التغييرات الاضطرارية في حال الإصابات أو الإرهاق أو أي ظروف طارئة.
• المحافظة على التركيز والانضباط التكتيكي طوال دقائق المباراة.
• التوفيق من الله أولاً، ثم حسن قراءة المدرب للمباراة واستغلال الفرص المتاحة لتحقيق الفوز.
ملاحظة:
المنتخب اللبناني سيكون تحت ضغط كبير خلال المباراة لأنه مطالب بتحقيق نتيجة إيجابية، لذلك قد يندفع هجومياً في بعض فترات اللقاء. وعلى المنتخب اليمني استغلال المساحات والأخطاء التي قد تنتج عن هذا الضغط، مع المحافظة على التركيز والانضباط التكتيكي طوال المباراة.