بقلم/ علي الدرم

كيف لا نفتخر ونحن نمتلك هامةً وطنيةً ورياضيةً كبرى، رجلًا يحمل بين ضلوعه قلبًا أبيض يتسع للجميع، ويجسد أسمى معاني التواضع والأخلاق الرفيعة؟إننا نفاخر به وبوجوده، فهو حامل لواء نهضة التغيير في قلعتنا الحمراء، وباني منجزات التحديث والتحول في ناديك العريق. إن الأستاذ حسن لا ينظر إلى أبناء النادي بعينٍ واحدة، بل تتسع رؤيته الأبوية والقيادية لتشمل أبناء الوطن بأكمله؛ من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، في صورة تجسد التلاحم والوحدة الوطنية في أبهى صورها.يتجلى نبل الأستاذ حسن وعطاؤه حينما يأتي موعد التكريم والاحتفاء؛ فرعايته لفرق النادي لا تفرق بين "أشبال" يتلمسون أولى خطوات النجومية، وبين "رواد" سطروا بجهودهم تاريخ هذا الكيان. إنه يحرص دائمًا على إسعاد الجميع وإرضاء الكل بقلب الأب الحاني والمحب.حق لكل أهلاوي أن يرفع رأسه فخرًا واعتزازًا، وأن يقول بملء الفم: "رئيسنا حسن".. رجل الخير، وصاحب العطاء بلا حدود، والرمز الذي يستضاء به في مسيرة المجد والنجاح.