منتخبنا للشباب في الاختبار الاصعب امام اليابان العنيف جب أن لا يدخل منتخبنا في مباراة( سرعة وهجوم مفتوح) لأن ذلك يخدم اليابانيين فاللعب بنفس اسلوبهم يحتاج لنا مائة عام
المشاهير sport _ خاص
06 سبتمبر 2026 1 دقائق قراءة
منتخبنا للشباب في الاختبار الاصعب امام اليابان العنيف جب أن لا يدخل منتخبنا في مباراة( سرعة وهجوم مفتوح) لأن ذلك يخدم اليابانيين فاللعب بنفس اسلوبهم يحتاج لنا مائة عام
بقلم / النعماني ابو شامل
أعتقد أن كل الجماهير اليمنية تترقب هذه المواجهة بقلوب تخفق بين الأمل والحذر فاليوم لا نواجه منتخبا عاديا بل نقف أمام اليابان أحد أقوى منتخبات القارة وأكثرها جاهزية وتنظيما وقوة هجومية وهي مواجهة تبدو على الورق شديدة الصعوبة لكن كرة القدم علمتنا دائما أن المستحيل لا يعيش داخل الملعب وأن المباريات الكبيرة لا تحسمها الأسماء ولا التوقعات وإنما تحسمها شخصية المدرب واللاعبين وإرادتهم وقدرتهم على القتال حتى اللحظة الأخيرة في الملعب .اليابان يدخل المباراة وهو في قمة الثقة بعدما سجل اثني عشر هدفا في مباراتيه أمام كمبوديا والكويت ليبعث برسالة واضحة بانه جاء للمنافسة بقوة وأن خطه الهجومي قادر على صناعة الخطر في أي لحظةأما منتخبنا الوطني للشباب فيدخل الاختبار وسط ظروف مختلفة تماما بعدما عانى من نقص الإعداد وتذبذب النتائج حيث خسر أمام كمبوديا بهدف مقابل هدفين قبل أن ينتفض ويحقق فوزا ثمينا على الكويت بثلاثة أهداف مقابل هدف ليعيد شيئا من الثقة ويؤكد أن هذا المنتخب لا يزال يملك القدرة على العودة والمنافسة غدا سيكون المنتخب اليمني مطالب بان يكون في أعلى درجات التركيز وأن يلعب بعقل قبل (( الدبش)) وأن يغلق المساحات أمام الهجوم الياباني الكاسح وأن يتحول من الدفاع إلى الهجوم بسرعة وأن يستغل كل فرصة قد تسنح له لأن مواجهة منتخب بحجم اليابان لا تمنحك الكثير من الفرص ولا ترحم الأخطاء نعم الفوارق الفنية والبدنية والتكتيكية تبدو واضحة لمصلحة اليابان ونعم الحسابات والمنطق يمنحان الأفضلية للمنتخب الياباني لكن المنتخب اليمني لا يدخل المباراة ليكمل العدد ولا ليكون ضيفا مستسلما او هكذا يجب ان يكون ولأن أجمل ما في كرة القدم أنها تمنحك أحيانا فرصة لقلب كل الحسابات فإن منتخبنا إذا لعب بروح قتالية وانضباط تكتيكي وثقة بالنفس فقد يجعل اليابان يعيش ليلة مختلفة تماماالجماهير اليمنية لا تطلب المستحيل لكنها تريد أن ترى منتخبا يقاتل على كل كرة ويلعب حتى النهاية كرة حقيقية ولا يخشى اسم المنافس على الورق وعلى أرض الواقع....اليابان هي الأقوى والأفضل لذلك يجب أن لا يدخل منتخبنا في مباراة سرعة وهجوم مفتوح لأن ذلك يخدم اليابانيين اما اللعب بنفس اسلوبهم فيحتاج لنا مائة عام نحتاج إلى الصبر والانضباط وإغلاق المساحات والاعتماد على المرتدات فمجاراة اليابان في السرعة ليست الحل بل اللعب بذكاء هو الطريق وربنا يستر