بقلم / محمد العولقي

- هذه الصورة التاريخية تكفي لتضع لاعب وسط ميدان شمسان عبد الرزاق إبراهيم في مكانة خاصة.. هذه الصورة التاريخية التي تحكي قصة كفاح جيل شمساني ذهبي انتزع بطولة الدوري عام 1981 من أنياب وحدة عدن..مبرر كاف يدفع بعبد الرزاق إبراهيم إلى دائرة الاهتمام.. عبد الرزاق إبراهيم..تذكرونه بالتأكيد..لاعب ماراثوني لا يتعب..لاعب وسط سخي الحركة..كل تمريراته فيها بركة.. عبد الرزاق إبراهيم..نحيل..طويل..قدمان مثل الفرجار.. يهاجم كل المساحات بشراسة..كان واحدا من أهم رواد ذلك الجيل الذهبي الذي لا يتكرر..هذه الصورة لا تؤرخ حجم لاعب شمساني صال وجال دفاعا عن الجبل فقط.. إنها صورة ناطقة تؤكد أن برتقال شمسان حلو المذاق.. علمت من الزميل العزيز محمد النعماني أن سلطان وسط شمسان عبد الرزاق إبراهيم في وضع صحي صعب..ووضعه المالي بائس.. مايسترو وسط شمسان بحاجة إلى رعاية ناديه أولا قبل أن نطالب الجهات الأخرى بالتحرك.. الكابتن عدنان قلعة رئيس نادي شمسان حاليا وصخرة دفاع شمسان الذي عاصر عبد الرزاق إبراهيم لاعبا في ذلك العصر هو الوحيد الذي يقدر قيمة زميل متوعك يعاني من ضيق ذات اليد.. أثق تماما أن الكابتن عدنان قلعة بما يمتلك من حضور مؤثر في دوائر ومؤسسات عدن يمكنه بسهولة فتح نافذة أمل يطل من خلالها زميله على رحلة علاجية تنقذ ما يمكن إنقاذه.. عبد الرزاق إبراهيم..جنايني في حدائق برتقال شمسان..هو ماركة شمسانية رائدة..ابن الجبل البار الذي حافظ على عشقه لشمسان دون أن ينقل فؤده كما فعل بعض اللاعبين.. عبدالرزاق إبراهيم..خدم شمسان لاعبا..رفع من أسهم ناديه في بورصة حقبة زمنية ذاع فيها صيت الجبل كثيرا.. الكابتن الكبير عبد الرزاق إبراهيم..بحاجة إلى لمسة حنان تجبر بخاطره في عز محنته المرضية..