بقلم /محمد احمد النعماني

ما يحدث في الصالة الرياضية المغطاة بالشيخ عثمان لم يعد مقبولا ولا يمكن السكوت وما يسكت عن تدمير الصالة الا جبان او صاحب مصلحة خاصة..فهذه الصالة ليست مجرد مبنى عادي يمكن استغلاله لأي نشاط تجاري لكنها الصالة الرياضية الوحيدة في عدن والتي يفترض أن تكون بيتا للرياضيين وملاذا للألعاب الرياضية المختلفة ومكانا يحتضن البطولات والفعاليات الرياضية.مؤسف والله أن الصالة أصبحت عرضة للعبث والاستغلال في أنشطة لا علاقة لها بالرياضة.تارة تتحول إلى مكان لبيع الخضار والفواكه والرز والسكر بحجة الخيمة الرمضانية واليوم نرى الترويج لمعارض بيع الطاقة وغيرها من الأنشطة التجارية.والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة ماذا استفادت الرياضة من كل هذه المعارض؟ وماذا استفاد الرياضيون من تحويل صالتهم الوحيدة إلى مساحة للانشطة التجارية؟وهل أصبحت المنشآت الرياضية في عدن مباحة لكل من يريد إقامة معرض أو سوق أو نشاط تجاري؟الأكثر إيلاماً أن هذا يحدث في الوقت الذي ما تزال فيه الصالة بحاجة إلى الترميم والتأهيل وإعادة الاعتبار لها حتى تقوم بدورها الرياضي الحقيقي.فبدلاً من أن نرى وزارة الشباب والرياضة تعمل على إعادة تأهيل الصالة وتوفير بيئة مناسبة للرياضيين نجدها صامتة أمام ما يحدث.استحوا يا وزير الشباب والرياضة.لا تدمروا الصالة الوحيدة التي يملكها رياضيو عدن.الصالة ليست ملكا لشخص أو جهة حتى يتم التعامل معها بهذه الطريقة إنها منشأة رياضية يفترض أن تكون الأولوية فيها للرياضة والرياضيين.الله المستعان يا محافظ عدن.اسف عليك يا رئيس الوزراء فاذا كانت منشأة رياضية بهذا الحجم والأهمية تتحول أمام أعينكم إلى سوق للمعارض بينما رياضيو عدن يبحثون عن أبسط مقومات ممارسة نشاطهم.نحن لسنا ضد المعارض التجارية ولا ضد النشاط الاقتصادي ولكن لكل شيء مكانه فابحثوا عن أماكن أخرى لإقامة معارضكم واتركوا الصالة للرياضيين.فليس من المعقول أن تتحول الصالة الرياضية إلى مكان لبيع الخضار والفواكه تحت اسم الخيمة الرياضية ثم تتحول اليوم إلى معرض للطاقة.والله انه منظر مقزز ومؤلم أن يرى الرياضيون صالتهم التي يفترض أن تصدح فيها أصوات المنافسات الرياضية وقد تحولت إلى مكان لبيع المنتجات التجارية.وهنا يأتي دور الرياضيين في عدن فالى متى السكوت عن العبث في الصالة الرياضيةتحركوا ودافعوا عن منشآتكم ايها الرياضيون.لا تسمحوا لأحد أن يحول آخر ما تبقى من منشآتكم الرياضية إلى أسواق ومعارض.الصالة تحتاج إلى ترميم وتأهيل وصيانة وتجهيزات رياضية وليس إلى مزيد من الاستنزاف والعبث.أوقفوا العبث في صالة الرياضيين.أعيدوا الصالة للرياضة فقط اتركوا الصالة للرياضيين.فعدن التي أنجبت أجيالاً من الرياضيين تستحق منشآت تليق بتاريخها الرياضي لا أن تتحول منشآتها الرياضية إلى أسواق ومعارض.باطل والله ان يتم العبث في الصالة الرياضية بعدن والجميع يتفرج ولا يحرك ساكنا

نسخة الى :-

محافظ عدن

رئيس مجلس الوزراء