علي محمد هائل الحميدي جبل هلالي شامخ في وجه الزوابع
المشاهير sport _ خاص
25 أغسطس 2026 1 دقائق قراءة
علي محمد هائل الحميدي جبل هلالي شامخ في وجه الزوابع
بقلم /قاسم البعيصي
في زمن القلة والغياب تتجلى معادن الرجال وتتشكل الأسطورة الحقيقية بعيدا عن الصخب والمصالح الضيقة ومثلما تنشأ الأندية العريقة من قلب الحارة والشارع لتكتب تاريخا لا يمحى ظل الكابتن علي محمد هائل الحميدي ولا يزال السند المتين والقلعة الصامدة التي يحتمي بها نادي هلال الحديدة لانه قلب الهلال ونبضة ...حين رحل الآخرون وخلت الساحة عند جفاف المصالح تربع هذا القائد الشجاع على عرش الوفاء محتملا عناء المسيرة وثقل المسؤولية طيلة أكثر من 12 استعان فيها بالله وصمد كالطود العظيم لكي لا تهتز للموج الأزرق شعرة ولا تنكسر له راية ... الهلال الذي استمد قوته وشموخه من أعرق أحياء الحديدة الشعبية كحارة اليمن والسور والمطراق والهنود يملك في جمعيته العمومية وفي وجدان أبنائه حصانة تاريخية تجعل اسم علي هائل عصيا على النيل منه أو مساس هيبته ... بلاشك كل الخربشات العابرة والهرطقات الصادرة من صغار القوم لن تنال من قامة رياضية قدمت سنوات عمرها في خدمة هذا الصرح الرياضي بل ستظل تلك المحاولات اليائسة مجرد فقاقيع تذروها الرياح أمام تاريخ حافل بالإلتزام والإيفاء والصبر ....سيظل علي هائل الحميدي رمزا يمنيا شامخا في الساحة الرياضية الساحلية والجبلية والسهول وبكل التظاريس يشار إليه بالبنان ونموذجا فريدا للتضحية والصمود من أجل الكيان الهلالي الأزرق الذي ولد ليبقى كبيرا بسواعد أوفيائه وفي طبيعتهم أسد الهلال " هائل " ولا نامت أعين الجبناء وضعفاء النفوس وقليلي العقل ...اخيرا إتركوا الناس في حالهم وعلى المتضرر اللجوء للقضاء اما رياضة الحديدة وانديتها فلها رجالها والأغلبية منهم لا يملكون من العمل سوى الصمت والوفاء والتضحية والإيثار ومن ظن أن العمل في الجانب الرياضي يثمر فلوسا ويشيد أبنية ويشتري سيارات ويسدد فواتير الكهرباء بسعر اليوم فهو غلطان ونكتفي بهذا القدر .
إيماءة :
الهلالي علي الحميدي الحميدي وأمثاله من رموز الوفاء لن يضر بحرا إن رمى فيه طفلا بحجر