كتب / عبدالحبار المعلمي 

في جولة كنتاكي بالعاصمة صنعاء دائما" تراه يقف شامخا" في مقهاه ( الدملؤه ) ينظر لاحتياج زبائنه الذين يرتادون المقهى واغلبهم من كبار الرياضيين والموظفين والمثقفين ...يتعامل مع الجميع بروح عالية تعكس شيم الكبار والملوك هذا هو ملك الدملؤه عبدالكريم قاسم هائل الذي يحبه الجميع لروحه الخلوه ....وأخلاقه العالية وتواضعه الجم ....رجل يحترم لا تملك إلا أن تحبه وتحترمه لانه يتصرف بصدق وعفوية وتعامل صادق ....عند الحديث معه تشعر بأنك تعرفه من زمان فالابتسامة الصادقة لا تفارقه وخلف تلك الابتسامة تفهم بانك أمام رجل يتشح بالذكاء ....والدهاء اللذين اوصلاه اليوم لهذه المكانة الرفيعة ....عبدالكريم بن قاسم حين يسترجع معك مواسم الرياضة تنذهل بحديثه عن الكرة اليمنية ونجومها الكبار ليس لأنه يعرف كباتنة الزمن الجميل عن قرب وانما لتفصيل كل صغيرة وكبيرة يتذكرها عن المنتخبات الوطنية والأندية أما حديثه عن حصن أو قلعة الدملؤه الرابضة في قريته ( الصلو ) فهو يحفظها عن ظهر قلب نوجز ما قاله عنها بالتالي : ـحيث قال : حصن الدملؤة يعرف اليوم بقلعة المنصورة ـ هو احد واهم واعرق الحصون التاريخية الأثرية في بلادنا ...قمة جبلية في مديرية الصلو تعز ـ يمتد تاريخ هذا الحصن إلى ما قبل الإسلام ـ عثر فيه على نقوش ـ مستند وقتبانية وقد ذكره العالم الجغرافي الحسن الهمداني في كتابه ( حفاة جزيرة العرب ) وقد اشتهر بشكل واسع في العهد الصليحي حين اتخذه بعض الملوك مقرا" لحكمهم ...هذا غيض من فيض عن قلعة الدملؤه ....الذي اسميت مقهاهيه على اسمه ....انتهى كلام ملك الدملؤه ....ويبقى أن نسجل له تقديرنا واحترامنا على مواقفه وعشقه لوطنه وخدمته لبلده من خلال موقعه ....والقادم من منطقته هذه ...القلعة الراسخة بلاشك هو يحاكي شموخها وعنفوانها وثباتها وعطائها .