مشكلتنا ليست في ولد علي ولا المحترفين بل في منظومة الاعداد وتجهيز المنتخبات !!
المشاهير sport _ خاص
25 سبتمبر 2026 1 دقائق قراءة
مشكلتنا ليست في ولد علي ولا المحترفين بل في منظومة الاعداد وتجهيز المنتخبات !!
كتب/ النعماني ابو شامل
حقيقة لم تكن خسارة المنتخب اليمني أمام الإمارات بالاربعة في افتتاح مشواره بخليجي 27 بجدة والتي انتهت قبل قليل مفاجئة للمتابعين بالنظر إلى الفارق في التحضير والاستعداد كما هي الحقيقة ان المنتخب الإماراتي كان الطرف الأفضل منذ البداية والأكثر تنظيما وسيطرة بينما ظهر المنتخب اليمني يعاني من غياب الترابط بين الخطوط وارتباك واضح في المنظومة الدفاعية وكانهم يلعبون كرة لاول مرة.. وكان حارس منتخبنا/ محمد أمان قد أنقذ مرمى المنتخب من هدف محقق في بداية المباراة لكن الضغط الإماراتي استمر حتى الدقيقة 25 عندما نجح خيمينيز في تسجيل هدف التقدم للإمارات ولم تتوقف معاناة المنتخب عند ذلك فسجل مدافعنا نادر سهل الهدف الثاني بالخطأ في مرماه ليزداد موقف المنتخب صعوبة وحزنا ..وفي وسط الملعب غاب التأثير المطلوب ولم يظهر عمر جولان وأسامة عنبر والمطري بالشكل الذي يمنح المنتخب القدرة على بناء الهجمات أو السيطرة على مجريات اللعب أما في الهجوم فلم تظهر الخطورة المنتظرة من عبدالمجيد صبارة وناصر محمدو وعمر الداحي ليجد المنتخب نفسه عاجزا عن تهديد المرمى الإماراتي بصورة حقيقية وفي الدقيقة 49 جاء الهدف الثالث للإمارات عن طريق بيريرا بعد جملة تكتيكية أكدت الفارق في التنظيم والتحرك بين المنتخبين وفي الشوط الثاني حاول مدرب منتخبنا/ نور الدين ولد علي تغيير شكل المنتخب بإشراك نواف عبدالله المحترف في البحرين وديماني ميلو المحترف في أيسلندا وعادل عباس وطارق شهاب المحترف في أيسلندا لكن التغييرات لم تحدث التحول المطلوب وظلت السيطرة الإماراتية واضحة بينما عانى المنتخب اليمني من صعوبة في الوصول إلى مرمى منافسه وصناعة الخطورة.وجاءت الدقيقة ال٥٢ ليضيف خيمينيز الهدف الرابع للامارات ليطلق رصاصة الرحمة على منتخبنا الذي كان كالحمل الوديع في المباراة .صحيح أن المنتخب اليمني يمتلك مدرباً كفؤاً مثل نور الدين ولد علي لكن المدرب وحده لا يستطيع صناعة منتخب قادر على المنافسة من دون إعداد مناسب ومباريات تجريبية قوية وجهاز إداري وفني متخصص ومنظومة عمل متكاملة فالمنتخب اليمني لم يخض مباريات ودية حقيقية بالقدر الكافي قبل البطولة ومباراة الكويت لم تكن اختبارا مكتملاً للعناصر المحترفة وهو ما حرم الجهاز الفني من فرصة بناء الانسجام المطلوب بين جميع اللاعبين فالمشكلة إذن ليست في المدرب ولا في اللاعبين وحدهم..المشكلة في منظومة الإعداد التي تحتاج إلى مراجعة حقيقية بعيدا عن المجاملات والوساطات واختيار المتخصصين في اللجان والأجهزة العاملة مع المنتخب كما هو الصحيح ان الخسارة أمام الإمارات انتهت ولكن الدرس يجب ان يستفاد منه فالمنتخب اليمني أمام اختبارين أصعب أمام قطر ثم البحرين حامل اللقب وفي مثل هذه المباريات لا يكفي أن نمتلك لاعبين محترفين ومدرباً جيداً نحن نحتاج إلى منظومة تعرف كيف تصنع منتخبا قبل أن تطلب منه تحقيق النتائج وربنا يستر على المنتخب امام قطر والبحرين ومانشوف فضائح كالفضيحة امام الامارات ويضحٌكوا علينا امة محمد .