بقلم /قاسم البعيصي

تتجلى في مسيرة النادي الساحلي حكاية عنوانها الوفاء والتميز يتصدر المشهد فيها نجمان سطرا اسميهما بحروف من ذهب في تاريخ الكرة اليمنية ليغدا اليوم رمزا للقيادة الفنية الناجحة والإخلاص المطلق حيث يقف الكابتن سالم سعيد عبدالله والكابتن محمد عياش إبراهيم في مقدمة العطاء الرياضي مقدما نموذجا فريدا للثنائي التدريبي الذي يجمع بين الخبرة الميدانية والتفاني في خدمة الكتيبة الزرقاء ويمتلك الكابتن سالم سعيد سيرة كروية حافلة باعتباره مدفعجيا ولاعبا دوليا سابقا صال وجال في ميادين اللعبة حاملا شعار المنتخبات الوطنية وممثلا للكرة اليمنية في المحافل الخارجية مع نادي النجمة البحريني فضلا عن مسيرته المحلية المتميزة مع أندية أهلي الحديدة والهلال وأهلي صنعاء ليتحول بعد سنوات التألق الميداني إلى مدرب وطني يشار إليه بالبنان في مجال التدريب والقيادة  وعلى الجانب الآخر يقف الكابتن محمد عياش إبراهيم حارس الكرة اليمنية الأمين وحامي عرين المنتخبات الوطنية في مختلف فئاتها والذي ارتبط اسمه بالإنجاز التاريخي الخالد لمنتخب الأمل السفير العربي الوحيد في نهائيات كأس العالم بفنلندا عام 2003 ومثل الهلال اليمني وعدة أندية بارزة كوحدة صنعاء قبل أن ينتقل بثبات إلى عالم التدريب الوطني ليواصل رحلة العطاء بنفس الروح والتميز ويشكل بن سعيد وبن عياش اليوم ثنائيا استثنائيا على رأس الجهاز الفني للفريق الأول بنادي هلال الحديدة حيث تجسدت قيادتهما في تقديم مستويات لافتة وبذل أقصى الجهود في منافسات دوري الدرجة الأولى إضافة إلى قيادة الفريق بجدارة واقتدار إلى دور الثمانية في بطولة كأس الجمهورية للعام الجاري في إنجاز يعكس حجم العمل والانسجام بين الطرفينولا يختلف اثنان على النجومية الكروية الكبيرة التي يتمتع بها هذا الثنائي كما لا يختلف اثنان على نجاح هذه الشراكة التدريبية التي أثبتت جدارتها عمليا على أرض الواقع من خلال الانضباط الصادق والتعامل الأبوي والاحترافي مع اللاعبين وغرس روح العزيمة والتحدي في نفوس عناصر الفريق وتتطلع الجماهير الهلالية والرياضية بكثير من الأمل والرجاء إلى هذه الثنائية التدريبية الكفؤة لمواصلة مسيرة الجهد والعطاء والارتقاء بمستوى الفريق الأول وتحقيق الانتصارات القادمة وصولا بالفريق إلى المراتب المتقدمة والمنصات التي يستحقها تاريخ هذا النادي صاحب الإنجازات الكروية