_دائما أتأمل في مفكرة هذا الرجل الحكيم..ضاقت عليك الحلول بما رحبت..هو جاهز بالحل.. يأتيك بالنبأ اليقين..فكر إداري متجدد لا ينضب..لا يسأل عيون المها..لا جسرها ولا رصافتها..يجلب الهوى من حيث يدري الشاعر علي بن الجهم ومن حيث لا يدري..هو مرجعية إدارية لا غنى عنه..متفرد في قاموس الإدارة الرياضية لأنه يمارس التفكير بوعي وهو أصعب سلوك يمارسه البشر..غيره أفق ضيق..يفكر داخل الصندوق..أما هو..فخياله جامح..يفكر في العمق ولا ينخدع حدسه بالتخوم..هو صاحب وعي يتجدد..نهر حالمي لا يغير مجراه..قلبه أصفر..هذا صحيح..لكنه يحمل رياضة تعز بين جوانحه..عواطفه صفراء فاقعة تسر الناظرين..لكن كاهله ينوء بمشاكل رياضة تعز وأنديتها.. الصقر حبيبه الأول..لم ينقل فؤاده هنا أو هناك..لكنه ظل وقورا وفيا يؤمن بأن الطريق المستقيم يؤدي إلى الإجماع.. لسان حلو..مفوه..هادئ..لا ينفعل..مستمع جيد..ومتحدث فوق العادة..يضع نفسه حيث يريد رياضيو تعز.. من فضلكم يا أبناء الحالمة..صفقوا معي لهذا الإنسان الراقي في طرحه وفي سلوكه وفي نقاشه..صفقوا للقيادي الرياضي الأستاذ زيد النهاري مثلما أفعل أنا الآن..