العزيز رياض الجيلاني كتب منشورًا عن اتصال هاتفي بينه وبين أمين عام الاتحاد، ذكر فيه أن حسام السنباني طلب حذف اسمه من الكشف، وأن هذا الأمر كان مستحقًا باعتباره رئيس البعثة.لكن الغريب أن الكشف نفسه واضح وصريح: رئيس البعثة هو عبدالقادر باجميل، وليس حسام السنباني.فلماذا يتم اختراع مبرر يناقض ما هو مثبت في الكشف؟وهل المطلوب أن نصدق الرواية أم الوثيقة؟وأتذكر جيدًا إحدى بعثات المنتخب، وكنت وقتها في نفس الفندق، وسمعت رئيس البعثة والإداري يتحدثان عن أشخاص متواجدين في صنعاء، وأنه يجب أن تكون أسماؤهم ضمن الكشف.وفي المقابل، كان هناك شخص موعود بأن يكون منسقًا إعلاميًا للبعثة، لكنه استُبعد. وعندما تم السؤال عن سبب استبعاده، كان الرد واضحًا: «حسام رفض اسمك»، وقيل أيضًا إن هذه الكشوفات لا تُرفع إلا بموافقة حسام السنباني.والأهم أن ما قيل لم يبقَ مجرد كلام؛ فقد تمت بالفعل إضافة شخصين من صنعاء، بينما تم استبعاد الإعلامي.لهذا أقولها بصراحة: عندما تنكشف الحقيقة، لا تُغطّى الحقيقة بكذبة أخرى.الوثائق لا تجامل، والكشوفات لا تتحدث بلسان أحد.ومن يملك رواية مختلفة، فليضع الوثيقة أمام الناس، وليدعها تتحدث بدلًا من محاولة تغيير الحقيقة بالكلام.