من كان يطلب من منتخب الناشئين الفوز علي المنتخب الكوري الصغير للتاهل للمونديال العالمي كمن يذكرني بمهر المائة ناقة الذي فرضه والد عبلة علي عنتر بن شداد .الحكاية ان الفوارق بين منتخبنا الصغير ومنتخب كوريا يشيب لها ريش الغراب .منتخبنا الصغير قادم من بلد لادوران فيه للكرة منذ زمن بعيد مقابل منتخب كوري جنوبي في عز قوته وحضوره .منتخبنا يادوب معسكر قصير في صنعاء من دون اعداد واقامة مباريات وديه مع منتخبات خارجية من معرفة الجاهزية للاعداد لخوض هذه المنافسات مقابل منتخب كوري اعد العدة من فترة وشفتم النتيجة صحيح منتخبنا جاري المنتخب الكوري وخرج بتعادل معه لكن بعد مع خطف المنتخب الفيتنامي الامل مننا ان يخرج متعادل مع المنتخب الامارتي وفاز المنتخب الفيتنامي وتاهلت فيتنام وكوريا وصغارنا ودع المنافسات .نحن نعيش في فنتازيا .. نطلب المستقبل دون ان نصنع حاضرا مثاليا ..ننشد العالميه من دون تخطيط او رؤية اوهدف .نركض خلف الاوهام .. نطلب من اللاعبين التفوق علي ذوي العيون الضيقة ونحن ندفع بهم الي المحرقة ..اعظم فرصة لبلوغ نهائيات كاس العالم للناشئين تلاشت . . اخذها الغراب وطار .راهنا امام كوريا الجنوبية علي ورقة الحماس التي لم تعد تستر عورة في زمن التخطيط والاستراتيجيات والبرامج العلمية والعملية .كنا ندري اننا ننفخ في قربة مقطوعة .. نتحايل علي الفوارق الانضباطية ..نتحاشي الواقع بكل قتامة .تمخض الجبل فولد فارا. . هذا حصاد من لا يزرع ولايروي ولا يسمد ولايجيد تقليب التربة وتهويتها .اللاعبون الصغار قالوا الحقيقة باقدامهم .. نحن خريجو ملاعب الحواري والحارات ولسنا نتاج اكاديمية او من مخرجات دوري اتحاد مهاجر لايجيد الا الجعجعة من الغربة .من الطبيعي وفي ظل هذه الفوضي الادارية التي تلف الكرة اليمنية ان يخرج منتخب الناشئين من نهائيات كاس اسيا بخفي حنين .المنطق يقول ان يحدث هذا الفشل او الانكسار لا الترهل الاداري لايصنع المعجزات ..طبيعي ان يتواري الاحمر الصغير فهو خلاصة بيئة تفريخ الامية الادارية حيث العشوائية والارتجالية والمحسوبيات المتنوعة .هذا المنتخب قالها من الاخير .الوجع في الراس ..... ؟!!!