تشعر بكسرة وحسرةٍ وخسارة، عندما ترى أمثال وسام يغادرون الدنيا، ويرحلون عن الوطن دون رجعة.يغتال الذين يختارون الوطن ويخدمون الشعب، ويكونون قدوة للناس، بينما يترك الذين ينهبونه، ونحملهم على أعناقنا وزراً وبؤساً. مصيبتنا مصيبتان.اليمن أكثر البلدان وفرة في المسؤولين الفاشلين والفاسدين، وعلى كثرتهم لا يمسهم الخطر، ولم نر أحداً منهم يقتل أو يموت أو حتى يستقيل.بينما الذين قيمتهم كبيرة إنسانياً وأخلاقياً، والذين الوطن والشعب في أمسّ الحاجة إليهم، تطارد سلامتهم وتهدد حياتهم.اللهم لا اعتراض.. الله يرحمك أخينا الشهيد وسام، ويغفر لك، ويسكنك الفردوس الأعلى.