وزارة الشباب واتحاد القدم يا فرحه ما تمت ... تعشيب أندية الدرجة الثانية وتجاهل الأولى.. لمصلحة من؟
المشاهير sport _ خاص
15 مايو 2026 1 دقائق قراءة
وزارة الشباب واتحاد القدم يا فرحه ما تمت ... تعشيب أندية الدرجة الثانية وتجاهل الأولى.. لمصلحة من؟
كتب / زكريا الحكيمي
معروف ان المشاريع الممولة من الاتحادين الدولي والآسيوي لتطوير البنية التحتية للكرة في اليمن تمثل فرصة ذهبية لترميم جسد ملاعبنا المتهالكة لا سيما تلك التي تعرضت للقصف والدمار اثناء الحرب .. اليوم هناك خبرين مفرح ومحزن الخبر الأول :الاتحاد الآسيوي والفيفا، سيتكفل تعشّيب ثلاثة إلى أربعة ملاعب في اليمن ضمن مشاريع تطوير البنية التحتية. وهذه خطوة رائعة وتحسب لاتحاد كرة القدم، والخبر الثاني المحزن ان اتحادنا المبجل ووزارة الشباب والرياضة يبدو انهما سيحولان الخبر إلى فضيحة .. حيث سيتم توزيع تلك الملاعب بدون معايير او خطط ميدانية حسب الحاجه والاهمية.. فبدل أن تُمنح المحافظات المحرومة مثل – البيضاء، ذمار، الضالع – أو غيرها من المحافظات التي لا يوجد لها ملعب جاهز.. نرى الاتحاد يوجه تلك المشاريع نحو محافظات هي بالأصل تمتلك ملاعب جاهزة.. او محافظات يتم العمل على تجهيز ملعب لها على حساب ونفقة الدولة ..وهنا نسال بشفافية ووضوح .. ما هو المعيار لاختيار محافظة إب أولا وما هو المعيار لاختيار ملعب شعب إب ثانيا.. إذا كان معيار توزيع مشاريع التعشيب هو احتياج المحافظة، فمحافظة إب يجري فيها تجهيز ملعب 22 مايو على نفقة الدولة بدعم وزارة الشباب والرياضة والمجلس المحلي حسب ما يتم تدواله في اخبار المحافظة والوزارة، أي أن الحاجة مغطاة بالفعل. وإذا كان المعيار هو النادي، فالأحقية هنا لاتحاد إب الذي ينشط في الدرجة الأولى، لا لنادي شعب إب الذي هبط إلى الدرجة الثانية. المفارقة أن القرارات تُدار وكأنها مزاج شخصي لا رؤية وطنية، وكأن العدالة الرياضية مجرد شعار يُرفع عند الحاجة وللتوضيح، هذا النقد ليس ضد محافظة إب الابية ولا ضد شعب إب، فأنا ابن هذه المحافظة أولًا، وشعباوي حتى النخاع، لكن الحق أحق أن يُقال. يا اتحاد كرة القدم و يا وزارة الشباب والرياضة..المشاريع الممولة من الاتحاد الآسيوي والفيفا لتطوير الملاعب في اليمن تمثل فرصة نادرة لإعادة بناء البنية التحتية الرياضية. لكن ان يتم توجيه هذه المشاريع نحو محافظات تمتلك أكثر من ملعب، وتجاهل محافظات محرومة بالكامل، يعكس خللًا استراتيجيًا في الرؤية. وهنا كان يفترض على اتحاد القدم توجيه الدعم نحو المحافظات المحرومة التي تعاني قحطاً في المنشآت والملاعب..وهنا يبرز التساؤل الاستنكاري الأهم: أين هو دور وزارة الشباب والرياضة من هذا العبث؟أين انت يا نبيه ابوشوصاء بديل العجيب ان اليوم قرأت خبر انه في محافظة اب من اجل تعشيب الملعب .. الذي هو على حساب ونفقة الوزارة والمحافظة.يا نبيه خليك نبيه فأنت الرجل الاول بالوزارة -التي هي جهة مشرفة- ويجب أن تكون وزارتك الضامن الأول لعدالة التوزيع، ومن المفترض أن التنسيق بينها وبين الاتحاد قد حسم مسبقاً قائمة المحافظات الأكثر احتياجاً وفق دراسات ميدانية، لا وفق رغبات شخصية. إن غياب الدور الرقابي للوزارة وصمتها تجاه هذه الانتقائية الفجة يضعها في دائرة الاتهام بالتقصير، أو التواطؤ بالسكوت.الخلاصة: إن تحويل الدعم الدولي إلى امتيازات لمناطق على حساب أخرى لا يخدم كرة القدم اليمنية، بل يكرس حالة التهميش الرياضي ويقتل المواهب في المحافظات المنسية.