كتب / محمد العولقي 

 الصيد عندما يكون ثمينا..تبرز مفاتن الصورة على أنها تفاصيل تقرأ دون كلمات.. بين إحساس الصورة النابضة سحرا جماليا..وبين براعة مصور يتأجج الإبداع في داخله كالجمر..تتمخض لحظة المزاج الرائق عن لقطة تجمع في تقاطيعها كل شروط الدهشة.. ومضة العين من نصيب المتألق الشناوي بن سميح..ورقصة الفضاء في البعد والفراغ من نصيب حارس فحمان وحيد أحمد.. عدسة الشناوي رسالة شديدة اللهجة تجاه من لا ينظر إلا إلى أرنبة أنفه.. وطيران الحارس وحيد بهذه الطريقة البارعة لفت نظر بأنه يستحق نظرة ولو بنص عين من الناخب الوطني..عدسة الشناوي رصدت اللحظة بأمانة..لسان حالها..لحظة تحليق مع وحيد زمانه..