بقلم / علي عقلان

يوم الخميس الماضي 4 يونيو، وفي المباراة الفاصلة أمام لبنان المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا، قدّم هارون الزبيدي واحدة من أفضل مبارياته بقميص المنتخب الوطني.في ليلة لا تقبل القسمة على اثنين، كان هارون هو صمام الأمان الذي ارتكز عليه دفاع منتخبنا. لعب بروح مقاتل وهدوء قائد، وأغلق كل المنافذ أمام الهجوم اللبناني.

*أبرز ما قدمه الزبيدي في موقعة 4 يونيو:*

1. *حضور ذهني خارق*: توقع مسار الهجمات قبل أن تبدأ، وقطع الكرات الخطيرة بتدخلات حاسمة وفي التوقيت المثالي.

2. *قتالية حتى الرمق الأخير*: كل التحام كان بوزن مباراة، وكل تشتيت كان يبعد الخطر عن مرمانا. لقطة إنقاذه للهدف المحقق من على خط المرمى ستبقى عالقة في الأذهان.

3. *قيادة الخط الخلفي*: وجّه زملاءه، نظّم التمركز، وغطى المساحات خلف الظهيرين بذكاء تكتيكي عالي.

4. *ثبات تحت الضغط*: رغم حساسية المباراة وشراسة المنتخب اللبناني، لعب هارون بثقة الكبار ولم يرتكب هفوة واحدة تذكر.

هارون لم يدافع عن مرمى فقط، بل دافع عن حلم 30 مليون يمني. كان السد المنيع الذي تحطمت عليه آمال لبنان في العودة. بأداءه الرجولي أكد أنه مدافع من طراز آسيوي، يستحق أن يُبنى عليه مستقبل دفاع المنتخب.شكراً هارون.. كنت بحجم المسؤولية، وكنت على قدر الثقة يوم 4 يونيو.