كتب / محمد العولقي 

- على ملعب بارادم حضر كرنفال الأمل في حوار أقدام حضرمية خالصة..فكانت الأهزوجة الجماهيرية أعلى بكثير من الأهزوجة الكروية.. ديربي حضرمي مشتعل..تأجج لهيبا في المدرجات غطى كثيرا على الأداء المتوسط.. شعب حضرموت قالها بوضوح.. أنا الشعب ومن بعدي الطوفان.. هدف رأسي من حيدر أسلم مع منتصف الشوط الأول حسم مباراة الجارين.. الشعب عرف كيف يعطل مفاتيح لعب التضامن..عرف كيف يضرب ضربته المباغتة..ثم حول منطقة الجزاء الحمراء إلى ثقب أسود ممغنط ابتلع كل محاولات لاعبي التضامن.. وعلى الملعب الأولمبي بسيئون.. تلقى اتحاد سيئون ضربة أخرى أمام أنصاره بسقوطه أمام المكلا بهدف وحيد سجله اللاعب أكرم جوبح.. المكلا تعامل مع الاتحاد بشيء من الهدوء الذي سبق عاصفة الحسم..في حين تأكد عشاق الاتحاد بأن فريقهم يعاني من حلقة مفقودة لم يجدها الجهاز الفني حتى الآن.. وعلى ملعب نادي فحمان في مودية..احتاج فريق فحمان إلى شوط ونصف ليكتشف لاعبوه الطريق المؤدي إلى مرمى ضيفه سلام الغرفة.. ورغم أن فحمان تسيد الكثير من فترات الشوط الأول إلا أن لاعبيه عانوا من انقباض واضح في ترجمة الفرص إلى أهداف.. سلام الغرفة كان واقعيا.. حاول أن يلعب على الوقت وعلى أخطاء لاعبي فحمان لكن من سوء حظه أن أبناء الكابتن محمد حسن البعداني عثروا على مفتاح النجاعة في الوقت المناسب.. هدفان لفحمان في الشوط الثاني عن طريق محمد دنبر ثم علي سالم حسما كل شيء لصالح ذئاب علة.. وعلى ستاد إب الدولي..عجز اتحاد إب في استثمار عاملي الأرض والجمهور أمام هلال الحديدة فسقط في فخ التعادل.. مباراة كان فيها الهلال أفضل حالا من الاتحاد في الشوط الأول..ثم تحسن أداء الاتحاد في الشوط الثاني كثيرا من دون أن يجد خط هجومه حلا للهروب بالمباراة من النتيجة الأسوأ في عالم الجلد المنفوخ..