خلال الفترة الماضية انشغل التلاليون والإعلاميون بالانتقاد والاتهامات المتبادلة حتى أصبح كل طرف يصنف الآخر ويشكك في نواياه بينما الخاسر الحقيقي هو التلال نفسه بصفتي أحد أعضاء اللجنة الإعلامية أؤكد أننا لم نكن يوما ضد النادي أو محرضين عليه بل عقدنا أكثر من ثلاثة اجتماعات مع الإدارة وطرحنا العديد من الملاحظات والمقترحات وناقشنا كل مايهم مصلحة النادي بعيدا عن الأسماء والمجاملات حفاظا على البيت التلالي لكن دون جدوى وكان الحل الوحيد هو التجاهل قلتها أكثر من مرة إذا كان البعض غير قادر على الاستمرار أو تقديم الإضافة للنادي فليغادر بطريقة تحفظ له مكانته واحترامه فالتلال أكبر من الجميع أما البقاء دون عمل حقيقي أو الاكتفاء بوعود القادم أفضل في كل مرة فلن يغير من الواقع شيئا...صرفت أموال طائلة لم يصرفها أي نادي في دوري عدن الممتاز في نسخته الثالثة وكأس العاصمة عدن وتم التعاقد مع لاعبين ومدربين لكن المشكلة لم تكن في المدرب أو اللاعب بل في المنظومة الإدارية والعمل المؤسسي بأكمله مازلت أتذكر مقولة الكابتن عادل التام في اجتماعه الأخير مع الإدارة واستقالته بالتراضي من الطرفين بعد مباراتنا مع وحدة عدن قال (التلال بحاجة إلى رجال مخلصين)وإذا استمر الوضع كما هو عليه فإن التلال سينهار واليوم وبعد أشهر ما زالت هذه الكلمات تتردد لأن الواقع يؤكدهاالتلال ليس مجرد اسم بل هو أقدم نادي في الجزيرة العربية ومن المؤلم أن نراه يتراجع بهذا الشكل دون تدخل حقيقي من الجهات المعنية نطالب وزارة الشباب والرياضة الوزير نائف البكري ومدير مكتب الشباب والرياضة بعدن الأستاذ رائد علي نعمان ومحافظة العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ وكل محبي التلال بالتحرك العاجل لإنقاذ هذا الصرح الرياضي الكبير قبل فوات الأوان التلال فوق الجميع والتاريخ لن يرحمكم ومع السلامة .