كتب_ الكابتن / خالد الناظري

قبل أن نصل إلى سؤال اليوم… خلال الأيام الثلاثة الماضية، اتضحت ملامح مهمة: تحدثنا عن “هوية النادي”… فاكتشفنا أن الكيان ليس واضحًا بين الاستقلال والإشراف.وتحدثنا عن “هدف النادي”… فبرز سؤال: هل هو مجرد فريق… أم مؤسسة تبني الإنسان؟ثم انتقلنا إلى “التأسيس”… لنجد أن كثيرًا مما يُسجَّل كنادٍ لا يقوم على بناء مؤسسي حقيقي، بل على إجراءات شكلية ومعايير غير متكافئة.كل هذه الأسئلة قادتنا إلى نقطة جوهرية:إذا لم يكن الكيان واضحًا… ولا الهدف محددًا… ولا التأسيس قائمًا على أسس صحيحة… فمن يملك القرار أصلًا؟ اليوم 4: من يملك القرار؟مع الكابتن خالد…في أي منظومة رياضية… لا يمكن أن ينجح العمل إذا لم يكن القرار واضح المصدر، ومحدد الصلاحيات.لكن الواقع يشير إلى إشكالية أعمق: القرار في بعض المؤسسات لا يصدر من مركز واضح… بل يتوزع بين أكثر من جهة، ويتأثر أحيانًا بعوامل خارج الإطار المؤسسي، مما يخلق تضاربًا في الصلاحيات، ويضعف فاعلية التنفيذ.وهنا لا تكون المشكلة في “غياب القرار”… بل في “تعدد مصادره”.هذا التداخل — كما يظهر في الواقع العملي — لا يؤدي إلى تكامل، بل إلى إرباك إداري، ويجعل التطبيق الميداني أقرب للاجتهادات الفردية منه إلى الالتزام المؤسسي.بل إن غياب وضوح من يملك القرار… ومن يُحاسَب عليه… قد يحوّل المؤسسة من كيان فاعل إلى مجرد واجهة شكلية.“تعدد مصادر القرار = إرباك مؤسسي” هل القرار داخل الأندية والمؤسسات الرياضية واضح ومحدد؟ أم أنه يتوزع بين أكثر من جهة بشكل يضعف فاعليته؟ بعض الآراء ترى أن المشكلة ليست في القرار… بل في غياب الجهة التي تُحاسَب عليه.