كتب / محمد العولقي 

 زمان عندما كان دورينا يثلج المشاعر صيفا ويلهب الجوانح شتاء.. المذياع كان هو اللاعب رقم واحد في دورينا..يحلق بحاستك السمعية إلى كل الملاعب رغم كل المتاعب.. هذه صورة توثيقية للعشق الكروي التقطها المصور علي شاهر ذات زمن..الأذن في عدن.. والعين في صنعاء.. أذن ترى تفاصيل مباراة على ملعب الشهيد الحبيشي بصوت سالم بن شعيب أو محمد يسلم البرعي..وعين مجردة ترصد مشاهد مباراة على ملعب الظرافي.. كرة القدم عندما كانت تحكمها العواطف والمشاعر التي لا تعرف مزاد التلون الحربائي.. اليوم.. يعود الدوري اليمني بمشاعر باردة ليس فيها ذرة من حماس ذلك الزمن النقي الطاهر..- كانت أيام شغف لا مثيل لها..