لقد عاد الدوري، وعادت معه الحياة، ومعها تجددت الآمال بموسم استثنائي يكتب تاريخاً جديداً يليق بشغفنا ورياضتنا.يا لها من فرحة وسعادة غامرة تجتاح قلوب عشاق الساحرة المستديرة!مشاعر لا يمكن وصفها بكلمات عابرة، هي ذاتها التي تملأ مدرجاتنا التي اشتاقت لضجيج الأقدام وصيحات الفرح.ها هي عجلة الدوري تدور من جديد، معلنةً عن انطلاق رحلة كروية طال انتظارها، لتعيد الحياة إلى الملاعب وتطرد الرتابة التي سادت في فترات التوقف.اليوم .. لسنا أمام مجرد عودة روتينية، بل نحن بصدد نسخة استثنائية، تطل علينا بحلةٍ بهية وشكلٍ تنظيمي جديد يعد بالكثير.نسخة جديدة ليست مجرد تغيير في الأرقام أو الأسماء، بل هي محاولة طموحة لرفع سقف التنافس وتطوير الأداء، مما يبعث في نفوسنا تفاؤلاً كبيراً بأن القادم سيكون أكثر قوة وإثارة.الجماهير.. الوقود الحقيقي لكل نجاح، فهي اليوم في أشد حالات التعطش.العشاق.. الذين يترقبون صافرة البداية، حاملين معهم أحلامهم وشغفهم، منتظرين على أحر من الجمر أن تٌقدم لهم "الوجبات الكروية الدسمة" التي تليق بعراقة وتاريخ أنديتنا.فلنستعد جميعاً لهذا العرس الكروي، ولنكن على الموعد مع متعة لا تنتهي .