كتب / الكابتن _ خالد الناظري 

ثلاث إشكاليات جوهرية… تقف خلف كثير من اختلالات الرياضة اليمنية:هذه الإشكاليات لا تعمل بشكل منفصل…بل تتكامل لتُنتج واقعًا إداريًا غير مستقر.دور أم ديكور؟مناصب إدارية ذات أهمية نظرية، لكن تأثيرها محدود بسبب ضعف الصلاحيات وتداخل الأدوار…فتتحول من “مراكز قرار” إلى “تنفيذ مقيّد”.القانون… موجود أم مُعطّل؟الإشكال ليس في غياب النصوص، بل في طريقة تطبيقها…حيث تتحول القوانين من “مرجعية حاكمة” إلى “نصوص مرنة حسب الظروف”، تفتح باب الاجتهادات غير المنضبطة.المال… محرك التطوير أم مصدر الخلل؟المشكلة لا تكمن فقط في حجم الموارد، بل في غياب المعايير الواضحة لإدارتها وتوزيعها… وفي عدم ربط التمويل بالأداء والنتائج.سؤال واحد يجمع هذه الإشكاليات:هل المشكلة في غياب الإمكانيات…أم في غياب النظام الذي يديرها؟