كتب / فضل الجونه

هذا المبنى تابع لنادي التلال الرياضي يقع في قلب كريتر حافة حسين وله سنوات طويله مؤجر من عهد احد الإدارات السابقة بمبلغ بسيط ولفترة طويلة يمكن تجاوزت الثلاثون عاما ولايزال تحت قبضة المستأجر الذي لم يستفيد منه ويستثمره لصالحه.هذا المبنى لم يستفيد منه المستأجر وظل مغلقا ومهجور ولم يستثمر المبنى إلى يومنا هذا حتى أنه تحولت واجهته إلى موقع لرمي القمامة في منظر مزعج شوه مبنى هذا النادي للاسف الذي يمثل امتداد لتاريخ التلال الكبير والعريق.في عهد إدارة "عارف يريمي" السابقة وقفت التعامل مع المستأجر وطلبت تعديل مبلغ الايجار وبحسب الزمان والمكان وحاول أن يجدد العقد بحسب مزاجه ولكن الإدارة رفضت ووصل الأمر إلى رفع قضية الى المحكمة التي حكمت لصالح التلال وحكمت عليه أن يدفع حوالي "18 مليون" ايجارات متأخرة ولكن الراجل رفض واستانف وجاء الاستئناف برضه لصالح التلال ولديهم أمر تنفيذ ولكن إدارة اليريمي استقالت من النادي وللاسف تجمد موضوع مبنى نادي الشباب الرياضي ولم تحرك "إدارة الجرادي" اي شي رغم أن الحكم جاهز للتنفيذ ولاندري لماذا الصمت ولم يدافعوا عن حقوق التلال وممتلكاته ومصلحته العامة الذي هو اليوم بحاجة ماسة إلى موارد مالية ترفد خزينة النادي.السؤال..لماذا جُمد للاسف ملف هذه القضية التي تخص المصلحة العامة للتلال وبدورنا نطرحها هنا على طاولة المدير العام لمكتب الشباب والرياضة الجديد "ابن التلال" الاستاذ رائد علي نعمان لتحريك ملف القضية التي صدر بها حكم قضائي لصالح التلال وباقي التنفيذ لحفظ حقوق نادي التلال الرياضي واعتقد أن هذه القضية مهمة جداً ويجب حسمها واستعادة ممتلكات هذا النادي الكبير والعريق، ونتمنى من الإدارة الجديدة القادمة للتلال أن تضع هذه القضية من أولوياتها نظراً لأهميتها وضرورة استعادة ممتلكات النادي الكبير والعريق.ثقتنا كبيرة في الاستاذ رائد على نعمان في إعادة الحقوق لأصحابها حتى لا يحرم التلال من حقوقه وممتلكاته.