كتب / سعد الدين الشاذلي 

لاتختلف وجهات النظر حول اللواكندت ومساوئها في عموم محافظات الجمهورية خاصة المتوارية عن الأنظار في ( الازغاط ) هي في العموم متسخة _ ملونة _ موبؤة بكل ما يخطر وما لايخطر على بالك !!يرتادها احيانا بعض العمال المطحونين ( الشقاة ) بهدف النوم لكنها في الغالب قد تصبح وكرا لاصحاب السوابق القذرة وياعيني لو كانت اللواكندت تحتوي على غرف مغلقة انس وراحة واشياء أخرى ولا من شاف ولا من دري !!عتقولوا للمه تكتبوا على اللوكندات في جريدة رياضية ؟!عنقولكم لأن الأمر يتعلق بشخص رياضي يعمل بنادي كبير بعد زبون مفوض فوق العادة في لوكندة ما انزل بها الله من سلطان بدون رموز او الغاز _ نبيل الأنسي السكرتير المقرب لأمين جمعان رئيس نادي وحدة صنعاء عاشق متيم بلوكندة الوليد بسوق عنس البعيدة عن الأنظار والانتباة كما تفضح الصورة بجانب الموضوع وتبدأ قصة نبيل مع اللوكندة عندما يخرج المخزنيين عقب استكمال مقيلهم ...ياتي نبيل ليبدأ سهرته في التاسعة مساء" مع احبابه من لاعبين وقرادعة واحيانا يطل عليهم عادل هاشم أهم أذرع امين جمعان وتستمر السهرة الى قبل الفجر بساعات ( وشنشني شنشني يا مطر رشني ويامحبة شني ) وتتجلى الساعة السلمانية بين الأنسي والرهط الذين حوله _ حكاوي وغناوي وحالي يا عنب رازقي ) ثم تزهو الصفحات الوهمية تحت عنوان ( شامخ رياضي وافتخر ) دفاعا عن جمعان والعب يلا وياسلام سلم عندما يأتي الافتخار من مستنقع اللوكندات !!.تتواصل السهرات الليلية بنفس المواعيد على طريقة صهللي صهلله _ جلجلي جلجله وسر حبي فيك غامض سر حبي ما انكشف ايه اللي خلاني أعشق فيك والعشقه تلف يزداد الهيام والشجن حولك القلب هايم مالنا واللوايم ...ومثلما أنت في العين ظمني بين جفنين .تلتهب التخديرة وتصل البحشامة لاقصى مدى فتعلو الاهات على وقع الاغنيات والامنيات معي حبيب احنجة مثل الولد واعظم ..سرت ابسره يووووووم تتشبع الارواح والابدان من ملذات الحياة ...لتاتي ساعة الفراق الموجعة قبل ساعات من بزوغ الفجر فيغادرو الأنسي وابنه اللوكندة الى منازلهم عائدين ليناموا حتى العصر قبل معاودة الكرة كالعادة لتبقي الاسئلة حائرة ما الذي يدفع نبيل الأنسي لترك الدفء الاسري في منزله الاثير خاصة في تلك الساعات الليلية والذهاب كل ليلة الى اللوكندة اياها ؟!ولو كانت الأمور محلقة ...لماذا لايذهبون للنادي الملئ بالغرف النظيفة ؟!تخيلوا أمثال هولاء هم واجهة رئيس نادي وحدة صنعاء بل هم أهم رجلين عنده ....والشاطر يفهم وبعد كشف أمره غير الأنسي اللوكندة بعد نشر مادة وفضيحته في صحيفة ( المشاهير sport ) حينها .