للثريا...الغطاء الرسمي لا يحجب شمس المبادرات الطيبة ؟!
المشاهير sport _ خاص
14 أبريل 2026 1 دقائق قراءة
للثريا...الغطاء الرسمي لا يحجب شمس المبادرات الطيبة ؟!
بقلم/ قاسم البعيصي
من حق أي نجم رياضي أن يعتذر عن أي دعوة تُوجه إليه فهذا شأن شخصي وقرار تملكه وحدك يا كابتن عبدالله أحمد حسين الثريا.ولكن.أن يتحول الاعتذار إلى بيان يحمل لغة "التحريض" ومحاولة لتعقيد المشهد أمام زملائك من نجوم المنتخبات الوطنية.فهنا يجب أن نقف لنتساءل لمصلحة من يتم تصوير مبادرة رياضية أخوية بهذا الشك هل البحث عن عقدة في منشار النجاح ام ماذا ؟ تتحدث يا كابتن عن غياب الغطاء الرسمي ونحن نتساءل أي غطاء رسمي تبحث عنه في مباراة ودية تجمع قدامى ونجوم الكرة في بلدين شقيقين إنها مبادرة شخصية نابعة من حب الرياضة والتقدير لنجوم الزمن الجميل تهدف لتقريب المسافات وجمع الشمل بين نجوم اليمن والسعودية في محفل يسوده الود والذكريات فلماذا الإصرار على وضع العراقيل الإدارية أمام فكرة إنسانية ورياضية بحتة ..لقد وصفت اللاعبين بـ "الزملاء"، ولكن خطابك قد يحرم الكثير منهم من فرصة ذهبية لتغيير الأجواء ولقاء رفقاء الدرب والتعرف على كل جديد هناك من النجوم من لم تسنح له فرصة السفر أو الخروج من الوطن لسنوات طوال نتيجة الظروف المعروفة فكيف تأتي اليوم لتغلق في وجوههم بابا للفرح بحجة الرسميات ..يا كابتن عبدالله وأنت الذي تتواجد دائما في دائرة القرار وترافق البعثات تارة كإداري وتارة كمدير منتخب وتارة كعضو بعثة وأمورك سابرة وفي السمبتيك كما يقال وميسرة بحكم قربك من الاتحاد العام لكرة القدم كان الأحرى بك أن تكون أول الداعمين والمسهلين لزملائك الذين طاروا فرحا بهذه المناسبة لا أن تضعهم في موقف الحيرة والتردد والتفكير في الإعتذار ...إن الاعتذار يجب أن يبقى في إطاره الشخصي ولا ينبغي أن يؤثر على عزيمة المنظمين لذا نوجه النداء للإخوة في اللجنة المنظمة وعلى رأسهم محسن الرمش والمنسق خالد غراب استمروا في تنفيذ إجراءاتكم وترتيباتكم بكل ثقة وشموخ واقبلوا رسالة الكابتن الثريا كاعتذار فردي فقط ولا تسمحوا لها بأن تكون حجر عثرة أمام طموح بقية النجوم ورغبتكم الجامحة في التنظيم وتذكروا أن النقص في العدد وإن كان نجماً بحجم الثريا لن ينقص من قيمة المليون فالمسيرة ستمضي والفعالية ستنجح بإذن الله ...في الختام المبادرات الصادقة يخلدها التاريخ والنجوم الذين أكدوا حضورهم ينتظرون هذه اللحظة بشغف وإن شاء الله ستشهد جدة عرسا كرويا يجمع الأحبة وسيكتب النجاح لهذه البطولة رغم كل المحاولات لتعقيد المشهد وفي السفر سبع فوائد وفي لم الشمل الرياضي فوائد لا تحصى .