تحت هذا العنوان الكبير، عناوين صغيرة كثيرة، ومنافذ قد تفتحها مواقف الكبار ظ.ننتظر أن تعيدوا الحصان أمام العربة بسلام، ونتمنى ألا يتمخض الجبلان فيلدا فأراً. نحن من الذين كانوا يترقبون هذا اللقاء كثيراً، ونظن أنها لحظة فارقة يقف عندها مصير أزمة أندية عدن، وقد تصنع ما عجزوا عنه خلال ثلاث سنوات عجاف. في ظل متغيرات اليوم، قد لا نهتم بالبحث عمن يتحمل مسؤولية ما حدث، لكن يعنينا أن يمتلكوا الشجاعة ويتخذوا القرار. الساحة خالية، ولم يعد فيها إلا أنتما «ثاني اثنين»، فتوكلوا وخيطوها حتى بصميل. الأحداث الكبيرة لا يصنعها إلا الكبار، والنص نص والصغير ما نعرفوش.