ما طُرح في تعليقات الأمس أكد حقيقة مهمة:لسنا أمام خلل جزئي… بل أمام منظومة تحتاج إعادة تعريف.المشكلة ليست فقط في غياب الاستقلال، ولا فقط في سوء استخدامه…بل في غياب نموذج واضح يحدد:من يملك القرار؟ ومن يُحاسب؟ ولأجل ماذا نعمل؟📌 اليوم الثاني: هدف الأندية سؤال يتجاوز الشكل إلى الجوهر:هل النادي مجرد فريق يبحث عن بطولة…أم مؤسسة تُسهم في بناء الإنسان قبل صناعة اللاعب؟إذا كان دور الأندية يختزل في النتائج…فمن يصنع الوعي؟ومن يحتضن الشباب؟ومن يبني القيم التي تقوم عليها الرياضة؟الواقع يطرح تساؤلًا صريحًا:هل أنديتنا اليوم تقوم بدورها الشامل…أم أنها فقدت جزءًا من هويتها واكتفت بالمنافسة فقط؟هل ترى أن الأندية في اليمن تؤدي دورها كمؤسسات مجتمعية متكاملة… أم أنها اختزلت نفسها في الجانب الرياضي فقط؟غدًا…ننتقل إلى نقطة البداية: كيف يُولد النادي أصلًا؟ وعلى أي أساس يُبنى؟