كتب _ الكابتن / خالد الناظري

ليس كل ما يُسجَّل كنادٍ… هو نادٍ بالمعنى الحقيقي.ما الذي يجعل تأسيس نادٍ قائمًا فعليًا… لا مجرد إجراء إداري شكلي؟وهل شروط التأسيس عادلة بين المدينة والريف… أم أنها تُعيد إنتاج الفجوة بدل معالجتها؟هنا تبرز إشكالية أعمق في واقعنا الرياضي:غياب التخطيط المسبق، وتفاوت تطبيق المعايير، ما يجعل “التأسيس” أقرب إلى شكل إداري… لا إلى بناء مؤسسي حقيقي.فهل نحتاج إلى إعادة تعريف “النادي” قبل مرحلة التأسيس نفسها؟

💥 ولمن يرغب في التعمق، يمكن الرجوع إلى قراءة سابقة تناولت أبرز الإشكاليات البنيوية في المنظومة الرياضية اليمنية لفهم الصورة بشكل أشمل.