كان بالإمكان أفضل مما كان..لكن قدر الله وما شاء فعل..
المشاهير sport _ خاص
13 مايو 2026 1 دقائق قراءة
كان بالإمكان أفضل مما كان..لكن قدر الله وما شاء فعل..
كتب / محمد العولقي
- الأحمر الصغير خارج سرب مونديال الناشئين..ما خططنا له أمام كوريا الجنوبية توقف عند حاجز منطق الواقعية الكورية.. الأحمر الصغير لم يخسر بطاقة التأهل لأنه تعادل سلبا مع كوريا الجنوبية القوي..لكنه خسر فرصته عندما فرط في مباراته أمام فيتنام..نعم ..لم تكن نقطة التعادل التي انتزعها الهدهد اليماني من معبد الشمشون الكوري هي من قصمت ظهر البعير.. من قصم الظهر كانت الخسارة المزعجة مع بداية المشوار من فيتنام.. نقطة التعادل مع كوريا مقبولة قياسا لقوة هذا المنتخب..مع الأسف النقطة البيضاء التي جاءت بعد كفاح مرير لم يكن لها قيمة في حسابات اليوم الأسود.. فوز فيتنام على الإمارات بثلاثة أهداف لهدفين قطع وريد الحلم اليماني.. فوز فيتنام جرد نقطة تعادل اليمن مع كوريا من أهميتها.. راهن منتخبنا الصغير على استدراج منتخب كوريا الجنوبية إلى لعبة التفاصيل الصغيرة.. خاض المدرب هيثم الأصبحي المباراة بعقلية الملاكمة..دع الخصم يتفوق عليك في النقاط..ثم استدرجه إلى الضربة القاضية.. مخطط استراتيجي نجح في الشق الدفاعي مع تألق الحارس وسيم الأصبحي..وتواضع ردود أفعال مهاجمي كوريا..لكنه فشل تماما في الشق الهجومي.. التحولات الهجومية كانت بطيئة ورتيبة.. حلقة خط الوسط كانت مفقودة فجاءت التحولات عشوائية غلب عليها الطابع الفردي.. فرصة محققة واحدة خلقها منتخبنا على مرمى كوريا.. رأسية محمد صادق أنقذها الحارس بروعة..كوريا تفوقت بدنيا وجسديا وهذا متوقع بالنظر لفارق التهيئة العامة.. أربع نقاط يمانية في المحصلة لم تكن كافية لإسعاد شعب يهرب من أزماته المعيشية نحو كرة القدم.. لاعبو الأحمر الصغير..كافحوا في حدود واقعهم الصعب..كثر الله خيرهم.. الخطأ بالتأكيد في قصور الإعداد..