في زيارة تحمل الكثير من المعاني، حلت الشخصية الرياضية والاجتماعية المعروفة الشيخ علي جلب ضيفاً على نادي الاتحاد إب، ممثل المحافظة في دوري الأضواء، في توقيت دقيق يمر فيه النادي بظروف صعبة.جاءت زيارة الشيخ علي جلب بعد أن تخلى الكثيرون عن النادي خلال مبارياته السابقة. تخلى الداعمون، وتراجع الحضور، وبقيت "النسور الإتحادية" تواجه مصيرها وحيدة في جولات الدوري اليمني. لكن في لحظة الغياب، حضر الشيخ علي جلب ليقول كلمته: "الاتحاد إب ليس وحيداً".خلال الزيارة، اطلع الشيخ علي جلب على أوضاع الفريق الأول، واستمع لهموم الجهاز الفني والإداري، ووعد بتقديم الدعم اللازم للنادي في المرحلة القادمة. وعد رجل معروف بمواقفه، لا بتصريحاته.هذا الدعم المنتظر قد يكون طوق النجاة الذي ينتظره الفريق في الجولات الحاسمة المتبقية، ويعيد بعض الاستقرار لغرفة الملابس التي أنهكتها النتائج والظروف.زيارة الشيخ علي جلب ليست مجرد دعم مادي. هي رسالة لكل أبناء إب: أن النادي يمثل المحافظة كلها، وأن سقوطه خسارة للجميع، وبقاءه مسؤولية الجميع.عندما يتراجع رجال الأعمال، وتغيب الشركات، ويصمت الوجهاء.. يظهر معنى "الشخصية الرياضية" الحقيقي. رجل يقف مع النادي وهو في القاع، لا عندما يكون في القمة.قد لا تحل زيارة واحدة كل المشاكل، لكنها تعيد الأمل. تعيد الثقة للاعبين أن هناك من يؤمن بهم. تعيد للجهاز الفني بقيادة أحمد علي قاسم الإحساس أن خلفه سند.الاتحاد إب اليوم لا يحتاج شعارات.. يحتاج رجال أفعال. والشيخ علي جلب بدأ بالفعل.كل الشكر لهذه اللفتة الكريمة، وننتظر أن تتحول الوعود إلى واقع يلمسه اللاعب في الملعب، والمشجع في المدرج.النادي الباقي.. والمواقف لا تُنسى.