كتب / ياسر الاعسم 

 نعتقد أنه ليس هناك ما يبرر الزوبعة الحمراء، سوى أن هناك من صنعوا لهم فزاعة، فأصابهم الارتباك وخبطوا رصة القلعة. لا أساس لهذا التصعيد، فالذي نعلمه أنه لم تصدر توجيهات رسمية من سلطة المحافظة بمنع سفرهم، إلا إن كانت شفوية ومن تحت الطاولة.ما يثير استغرابنا أن التلاليين، من لاعبين وجهاز فني وشارع رياضي، وربما حتى بعض أعضاء الإدارة، يكادون جميعاً يؤيدون سفر فريقهم، وأضعف الإيمان لا يرفضون ذلك. علامات استفهام كبيرة حول موقف إدارة التلال، وتحديداً رئيسها، ففي الوقت الذي كان فيه الشارع الأحمر يغلي، كانت ردة فعل الإدارة باردة، والتزموا الصمت وغابوا، باستثناء البشمهندس «باهرمز». لسنا واثقين إن كان من يديرون المشهد الأحمر يتخبطون أم يراهنون على حسابات أخرى من خارج أسوار القلعة. لكن نادياً بعراقة وقيمة العميد، كان يهز الدولة لا المحافظة فقط، من المؤسف أن يتحول إلى لعبة بيد أطفال، ويحبوا في ظل الجدار. شخصياً، لا نعتقد أن السفر إلى صنعاء بحد ذاته مشكلة، فالتلال ليس أول فريق عدني أو جنوبي يشارك في مسابقة تقام في صنعاء، ولا نظنه الأخير. لكن إذا افترضنا أن إدارة التلال أو بعضهم، يرفضون فكرة السفر كموقف نضالي، فكان عليهم أن يفصحوا عن ذلك صراحة وبشجاعة. فقد كانت لديهم الفرصة لمخاطبة الاتحاد لنقل مباراتهم إلى منطقة أخرى، خاصة أن الفريق الآخر ليس من صنعاء، وفي هذه الحالة قد تكون أعذارهم مبررة. لا نعلم لماذا اختاروا الانتظار حتى اللحظة الأخيرة!. سؤال إلى التلاليين، هل في رزكم الأحمر بطاط؟!.