كتب/ مروان باردمان.

كم هو جميل أن تعود عجلة دورينا للدوران مجدداً من بعد توقفٍ دام لعدة سنوات، لكن لم تعد حركة دورانه كما كانت قبل التوقف قوي جداً لكن الصدى أفقده بريقه وأخذ منه أهم أجزائه الرئيسية التي لربما مع مرور الوقت ستفقده بريق متعته وقوته التنافسية كما عهدناه في الماضي.أعتقد بأن الجميع مدرك عن ماذا أتحدث وفاهم ماذا أقصد.ما أقصده أنا هو أن في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم هذا الموسم .لم نرى فيه صقر الحالمة يُحلق عالياً ليرفرف بجناحيه.ولم نعد نشاهد الشعب في إب عنيداً كما كان في الماضي.ولن نستطيع رؤية تلال عدن يستعرض عمادته ويثبت عراقته.تلك الأندية هي أبرز الغائبين هذا الموسم عن منافسات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم.فربما سنفتقدهم في دوري الدرجة الأولى ولكن لم نحرم من مشاهدتهم في دوري الدرجة الثانية لهذا الموسم.أنا لا أشكك بقدرات أي نادي ولا أستصغر من قيمة أي فريق منهم، فجميعهم يستحقون ذلك من دون أدنى شك.وانما هناك أندية لا تستحق أن تتواجد في مصاف أندية الدرجة الثانية، وهي أكبر من أن تخوض غمار منافسة دوري الدرجة الثانية لكرة القدم إحتراماً لتاريخ وعراقة ومكانة هذه الأندية التي كانت لها صولات وجولات حصدت من خلالها العديد من الانجازات وحققت العديد من البطولات على الصعيد المحلي.أنا لم أتحدث عن غياب أندية عدن و تعز عن المشهد الرياضي فالحديث عن ذلك سيكون طويلاً لا أحب أن أتعمق في الحديث أكثر وأدخل في بعض التفاصيل التي لا ناقة لنا فيها ولا جمل.وانما أكتفي بالحديث عن أبرز ثلاثة أندية سيفتقدهم دوري الدرجة الأولى هذا الموسم.رغم ذلك مازلت واثقاً بأن الصقر سرعان ما سيعود للتحليق مجدداً ليغرز مخالبه في جميع منافسيه.والشعب سيعود في اللواء الأخضر كما كان في الماضي عنيداً لن يقدر عليه أحد.وسيعود التلال من عدن شامخاً عريقاً وعميداً لأندية الجزيرة العربية.وحين عودة هذه الأندية إلى مكانها الطبيعي ستعود معهم المتعة والإثارة والتشويق للدوري من جديد.