كتب/ محمد العولقي 

- الشيخ علي جلب..شعباوي أصيل..كريات دمه خضراء..لا ينازعه في هذا الحب المتدفق للشعب إلا جلب نفسه..الشيخ علي جلب..روح الشعب..العاشق الذي يردد:اشتقت إليك فعلمني ألا اشتاق.. تشعر كما لو أن العنيد يعيش في القفص الصدري للشيخ علي جلب..يتغذى من دمه.. ويكبر ويشب بين ضلوعه..علاقة الشيخ علي جلب بنادي شعب إب ليست علاقة طارئة..إنها علاقة اندماجية لا فيدرالية فيها ولا كونفدرالية..شعب إب والشيخ علي جلب..جسد واحد..إذا عطس الشعب يصاب جلب بالزكام.. جاء لقاء الشيخ علي جلب بلاعبي الشعب وجهازيهم الفني والإداري عاطفيا..عملية قسطرة تشخيصية لإحياء وإنعاش قلب العنيد.. النبض عاد للاعبين..كلمات قالها جلب ليست كالكلمات.. ليس لأنها مست الوتر الحساس لكل عضو في النادي فقط..ولكن لأنها خرجت ساخنة من أب كبير يسعى إلى رأب الصدع داخل البيت الواحد.. وإعادة الروح للاعبي العنيد.. كلام الشيخ علي جلب يساوي مليون عقد.. إنه دستور أخضر لإعادة تصحيح المسار..عهد جديد يلتف من خلاله عشاق الشعب حول عنيدهم..الشيخ علي جلب طبيب يعرف أين يكمن الداء؟ وأين يجد الدواء؟.. استقبل الشعباوية رب الأسرة الشيخ علي جلب بالفل..وودعوه وقد بث فيهم كبرياء وروح العنيد..شعب إب وعلي جلب..توأم روح..بداية شحن بطاريات العنيد معنويا نحو العودة إلى حيث يريد التاريخ..