علي جلب... رجل عظيم بعطائه ودعم الشباب والرياضة ويُحي الأمل في قلوب المحتاجين
المشاهير sport _ خاص
27 مايو 2026 1 دقائق قراءة
علي جلب... رجل عظيم بعطائه ودعم الشباب والرياضة ويُحي الأمل في قلوب المحتاجين
✍️كتب/ محمد الورافي
برز اسم الشيخ القدير رجل الأعمال علي يحيى عبده جلب مدير شركة جلب إخوان، كأحد أبرز الشخصيات المجتمعية التي جسدت معنى العطاء الحقي في زمن الشدة، من خلال دوره الإنساني النبيل ومواقفه المشرفة في خدمة المجتمع ومساندة المحتاجين.وتؤكد المتابعة الميدانية أن ما يقدمه الشيخ علي جلب من أعمال خيرية وإنسانية لم يعد مجرد مساعدات عابرة، بل تحول إلى نهج راسخ يجسد أسمى معاني التكافل والبذل والعطاء. فهو نموذج لرجل الأعمال الذي لا يحصر دوره في حدود الربح والخسارة، بل يمتد أثره ليطال حياة الناس مباشرة، ويرسم البسمة على وجوه المتعبين.ولم يقتصر عطاء الشيخ علي جلب على الجانب الإغاثي والاجتماعي فقط، بل امتد ليشمل دعم الرياضة والرياضيين والشباب على مستوى محافظة إب واليمن بشكل عام. حيث ساند العديد من الأندية والأنشطة الشبابية، إيماناً منه بأن الرياضة بوابة لصناعة جيل واعٍ وقادر على بناء المستقبل.ويشير مراقبون إلى أن أهمية مساهمة رجال المال والأعمال في العمل الخيري والإنساني لا تكمن فقط في تخفيف معاناة الفقراء والمساكين، بل تتعداها إلى بناء جسر ثقة بين المجتمع وقطاع الأعمال، وإعادة الاعتبار لقيمة العطاء كركيزة أساسية في نهضة الأمم. فالمجتمعات لا تنهض بالاقتصاد وحده، بل تنهض عندما يتحول الغنى إلى مسؤولية، والجاه إلى سند للضعفاء، والمال إلى وقود للأمل.ومن خلال شركة جلب إخوان، امتدت أيادي الشيخ علي البيضاء لتشمل مشاريع إغاثية وتنموية ومجتمعية وإنسانية ورياضية خففت من وطأة الظروف الصعبة على مئات الأسر في محافظة إب ومحافظات أخرى. هذه المبادرات جعلت من اسمه عنواناً للجود والكرم، ورسخت صورته في وجدان الناس كرجل يقف حيث تشتد الحاجة.ويؤكد متابعون أن أمثال الشيخ علي يحيى عبده جلب هم من يعيدون للأمل مكانته، ويذكرون اليمنيين بأن الخير لا يزال حياً ما دام في الوطن رجال يؤمنون أن سعادة الناس أعظم مكسب وأبقى أثر.