بقلم / ابو مزراب الكاملي
المتابع لحالة الخلافات الحاصلة داخل نادي وحدة صنعاء منذ ست سنوات بين رئيس النادي امين جمعان من جهه واعضاء الجمعية العمومية المطالبين ياصلاح الأوضاع والاختلالات الإدارية السيئة وتقديم الحسابات الختامية المالية وتوريد الإيرادات الى حساب النادي بالبنك والتي لم تورد منذ ١٢ سنة وتنظيم جوانب الصرف المالي بطريقة حسابية منظمة وبعد ما وصلت الامور الى طريق مسدود ورفض رئيس النادي التجاوب مع أعضاء الجمعية العمومية تم رفع شكوى الى وزارة الشباب والرياضة التي لم تاخذ الامور بجدية ومعرفة الحقيقة تم استبعاد الاعضاء الموقعين بالشكوى والتحقيق ثم ايداع الملف درج الوزير المؤيدي والحكم عليه بالسجن ثم نفس الاجراء من قبل الوزير المولد ثم النائب وبعدها الشؤون القانونية في الوزارة وقطاع الرياضة الذين تحولو الى مراسلين عند جمعان والسبب الملايين التي وزعها على مسؤولي وقيادات الوزارة واللجان لعبت وكل الرجال جعلتهم اذلة خاضعين لجمعان وبعد ان وصل أعضاء الجمعية العمومية الى قناعة كاملة بان قيادات وزارة الشباب والرياضة ومسؤولي القطاعات ومدراء العموم والإدارات ذات العلاقة قد أصبحوا أدوات يلعب بها جمعان كيفما شاء وانهم لن يجدوا اى انصاف اتجهوا بتحويل ملف القضية الى الهيئة العليا لمكافحة الفساد واستبشر أعضاء النادي خيرا" بأن قضية الفساد الموجودة بناديهم ستأخذ طريقها وستجد من يتعامل مع هذه القضية المهمة بجدية وسيجد أعضاء النادي من يستجيب لمطالبهم ومناشدتهم خصوصا" وهم يدافعوا عن حقوق وممتلكات ومنشاءات تعود ملكيتها لشباب واعضاء النادي جيلا" بعد جيل وسيجدون من يقف بصلابة أمام حالة العبث والفساد التي يمارسها جمعان وعصابته بالنادي خصوصا" عندما وصلت معلومات لأعضاء النادي بوجود حالة من الحماس الكبير الذي اظهره مسؤولي القطاعات والمختصين بالهيئة بالتعامل مع هذه القضية بمسؤولية وطنية ومهنية ورغبة صحيحة وصادقة في وأد الفساد وقطع ايادي الفاسدين والعابثين ..ولكن وللاسف من كلمة لكن وكما يقول اخواننا المصريين ( جيتك يا عبدالمعين تعين لقيتك يا عبدالمعين عايز تتعان ) وهذا ما ينطبق على وضع هيئة الفساد التي حولت القضية الى أخذ ورد بينها وبين وزارة الشباب والرياضة فاعضاء النادي لجأو الى الهيئه لانهم لم يجدوا الإنصاف من الوزارة وكان دور الهيئة اعادة الثور الى الجزار وهنا فقد اصبح من الضروري توضيح الامور وما كان مخفيا" هو أن العسل الذي اهداه امين جمعان أثناء إقامة مهرجان العسل بنادي الوحدة لرئيس هيئة الفساد ريدان المتوكل ذلك العسل الذي كان له تأثير فعال في اجراءات سير القضية وتسبب بشكل مباشر في جعله يوقفها تارة ويحركها ببطء او لنقل قيدها في نهاية المطاف وحبسها في ادراج المختصين في الهيئة وهذه نتيجة حتمية للتأثير القوي لعسل جمعان الاصلي ولذلك المنظر يستحي الوجه واللسان ...ونحن هنا ومن خلال تناولنا لهذه القضية الحساسة والمهمة التي لم تعد قضية متعلقة بمجموعة والدفاع عن ممتلكات النادي وحقوق شبابه بل لقد اصبحت قضية رأي عام رياضي يجب على الجميع عدم السكوت والتفرج عما يقوم به جمعان والذي يدفع ضعاف النفوس من قيادات الاندية الى إنتهاج نهجه والسير على خطاه واقتفاء أثره ..كما نقدم نصيحة لمجموعة الدفاع عن ممتلكات النادي وحقوق شبابه ولجميع أعضاء الجمعية العمومية ان يبادرو وبصورة عاجلة لرفع شكوى ومناشدة للقيادة العليا في الدولة والى السيد / عبدالملك بدر الدين الحوثي يناشدونه التوجيه بحسم القضية وانصاف أعضاء نادي الوحدة وجميع الرياضيين ووقف ثلاثي الفساد المفترس والعبث القاتل والمميت والذين أصبحوا سرطان خبيث في جسد الوطن والرياضة وهم امين جمعان رئيس نادي الوحدة الذي اصبح يمارس نشاطات مشبوهه وقيادات وزارة الشباب والرياضة وخصوصا" وكيل قطاع الرياضة ومعاونوه الذين تحولوا من موظفين لخدمة الشباب والرياضيين الى مصاصي دماء وحقوق الشباب والاندية والمتتخبات وحقوق موظفي الوزارة وشفط موارد الصندوق ورئيس الهيئة العليا لمكافحة الفساد والذي تحول من شخصية وطنية لمكافحة الفساد وايقاف المفسدين وبمقابل عدد من دبات العسل والقادم من جبال العصيمات ودوعن الى داعم لفاسدين ومظلة يغطي على جرائم العابثين والمفسدين ....هولاء الاشخاص الذين نناشد السيد / عبدالملك الحوثي اتخاذ اجراءات مستعجلة لاقالتهم من مناصبهم ليكونوا عبره لغيرهم ...
يتبع