كتب / محمد العولقي

 العبقرية 1% إلهام و99% عرق وجهد وتدريب وخبرة....مقولة لا تليق إلا بالأسد المغربي حامي عرين الهلال السعودي ياسين بونو....من يظن أن عبقرية ياسين بونو بين الخشبات الثلاث مجرد توفيق أو حظ يظلم العبقرية نفسها قبل أن يظلم ياسين بونو....عبقرية ياسين بونو في حراسة المرمى لم تأت من فراغ أو من قدرة هذا المغربي على استجلاء النجوم... إنها عبقرية مكتسبة..صقلها بإلهامه العالي وحسه الرفيع..وسقاها من عرق جبينه وتحديات كفاحه..- ياسين بونو..عبقريته قمر مكتمل لا تعرف الخسوف..وحده من ينير الطريق للزعيم في الليالي الحالكات السواد..وحده من يسهر الليالي..فيأتيه العلا على طبق من إلهام..في نصف نهائي كأس الملك..كان الهلال محاقا أمام الأهلي..يطل من عليائه خجولا أمام سحب الأهلي الرعدية.. كان الأهلي يخنق الممرات..ويجعل من منطقة جزاء الهلال حقلا للتجارب..كان بين الأهلي وبلوغ النهائي شعرة..فقط أمر واحد فات على لاعبي الأهلي في عز فورانهم.. إنهم أمام سور هلالي عظيم اسمه ياسين بونو..من يسجل في مرماه من خرم إبرة فهو بطل.. في ليلة خفتت فيها أضواء أقمار الهلال بعض الشيء..بقي ياسين بونو بدرا ممتلئا يوزع ضياءه الفضي على زملائه ليستمدوا منه روح الثبات.. توقف نبض الأهلي في ركلات الترجيح..من الصعوبة بمكان أن تتسلق سورا عظيما مثل سور ياسين بونو العظيم.. مع ياسين بونو..الهلال يستقبل عيد الفطر المبارك على مائدة الأهلي..