في الزمن الرياضي الجميل،لم تكن النجومية حكرًا على كرة القدم وحدها، بل كانت ملاعب اليمن تنبض بالأبطال في مختلف الألعاب، يصنعون الفرح ويتركون بصماتهم في ذاكرة الجماهير.كان ذلك زمنًا تتقدّم فيه الروح الرياضية والانتماء الصادق على كل شيء…فكانوا مدارس في الأخلاق، والمهارة، والعطاء…وصفحاتٍ مضيئة في تاريخ الرياضة اليمنية.حكاية جيلٍ يستحق أن نُعرّف به أبناءنا…لا كأخبار رياضية عابرة، بل كنماذج ملهمة نحتت في الصخر أسماءها بأقل الإمكانيات وأصدق المشاعر.