عادت صدارة لا ليغا إلى حضن برشلونة الدافئ في حركة تسليم واستلام مؤقتة بدأت من بامبلونا وانتهت في كامب نو.. لم يكن برشلونة ليفوت هدية أوساسونا الثمينة فأكرم وفادة الضيق ليفانتي المتواضع بثالثة الأثافي والنار الهادئة.. كل الطرق تؤدي إلى استعادة الصدارة سلميا من ريال مدريد..هكذا أعلن برشلونة بهدفه المبكر للغاية من تسجيل لاعب وسط محور وصناعة مدافع في العمق.. بحركة ديناميكية غير مألوفة تحولت ركلة ركنية إلى تيكي تاكا برشلونية..نوتة موسيقية من كانسيلو إلى مدافع العمق إيريك جارسيا الذي بدوره أرسل عرضية متقنة للغاية حولها المندفع مارك بيرنال إلى هدف سبق أراح أعصاب لاعبي وجمهور برشلونة..ورغم أن فريق ليفانتي أبدى شجاعة في محاولات الوصول إلى مرمى جوان جارسيا في أكثر من لعبة سريعة إلا أن برشلونة عرف كيف يسير المباراة بما تشتهي سفنه.. ولم يكد الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة حتى حان دور لاعب الوسط الآخر فرانكي دي يونج فوقع على الهدف الثاني من صناعة المتألق الجديد كانسيلو..هدفا الشوط الأول كانا بمثابة صك أمان لأحداث الشوط الثاني الذي جاء نسخة أخرى من استحواذ برشلوني كبير تتخلله بعض الفرص واللمحات الفنية الفردية التي لاقت استحسان الجمهور.. مقابل صمود لاعبي ليفانتي وطموح في تحريك التحولات الهجومية السريعة والمباشرة من دون جدوى.. أبرز مكاسب الشوط الثاني تمحورت في أمرين..الأول..عودة صانع الالعاب بيدري بعد غياب طويل..نزل بديلا عن مارك بيرنال..فتنفس معه الجمهور الصعداء..والثاني..قدرة البديل الآخر الفنان فيرمين لوبيز الذي عوض داني أولمو على توسيع الفارق..فسجل الهدف الثالث الصاروخي الرائع من تمريرة الابتكاري المهاري الخطير لامين يامال..برشلونة استعاد بيدري وصدارة الدوري الإسباني من ريال مدريد..فكيف سيحافظ على القمة في الجولات القادمة أمام المتربص ريال مدريد..؟