كتب/ مروان باردمان.

من بعد إنتظار طويل، وتوقفٍ أستمر لعدة أعوام، تعود الحياة مجدداً للملاعب اليمنية بعودة منافسات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم في كل محافظات الجمهورية.ويعود معه شغف جماهيري كبير أفتقدناه كثيراً منذ سنوات عدة فأستبشر الجميع بعودتهِ خيراً ينعش آمال وطموحات الشارع الرياضي اليمني وتطلعاتهم لما هو قادم ولما هو أفضل.قبل إنطلاق الجولة الأولى ببضعة أيام سمع الجميع بنبأٍ يقين لم يأتي على لسان هدهد ما أو عن طريق رسالةٍ يحملها طائر من الحمام الزاجل، وانما جاء على هيئة خبرٍ عاجل في إحدى القنوات الفضائية في اليمن لتبشر الجماهير اليمنية بحصولها على حقوق ملكية نقل مباريات الدوري اليمني لكرة القدم في هذا الموسم.فتفاءل الجميع بسماع هذا الخبر الذي يعد خبراً ساراً لعشاق الرياضة اليمنية في الداخل والخارج كما يعد هذا الخبر خطوةً في غاية الأهمية ونقلةً نوعية جيدة، فكان الجميع على إستعداد تام متهيئاً ومتأهباً لمشاهدة أولى مباريات الجولة الأولى من الدوري اليمني لكرة القدم.ولكن يبدو أن فترة الإعداد لم تكن كافية والتحضيرات لم تكن جيدة ولم تأتي بالشكل الصحيح.وبينما كان الجميع ينتظر نقل إحدى مباريات الجولة الأولى من الدوري توقف بهم البث المباشر عند أحدى الهجمات فأستبدلها المخرج مباشرةً بـ "رز محمود" فكان الموقف مخرجاً لكنه كميدي فألتمسنا لهم العذر نأمل منهم تفادي مثل هذه الأخطاء وتحسينمن جودة البث وتطوير العمل في الجولات القادمة.وبعد نهاية الجولة الأولى من منافسات الدوري كان الحضور الجماهيري في بعض المباريات سيد الموقف والعنوان الأبرز في الجولة الأولى، وما لم نشاهدة في النقل المباشر شاهدناه في شبكات التواصل الإجتماعي.وما لم نشاهدهُ في شاشات التلفاز شاهدناهُ في شاشات الجوال.شاهدنا كيف زينت الجماهير مدرجات الملاعب بألوان أنديتهم وأطربوا مسامعنا بأهازيجهم، وأمتعوا ناظرنا بهتافاتهم.يستحقون على أثرها أن يتصدرون عناوين الصحف والمجلات ويستحقون أيضاً أن يكونوا نجوماً لهذه الجولة بجدارة وأستحقاق.