كتب / محمد العولقي 

آه يا إب..ما أروع أرضك الطيبة وما أبخل قياداتك المحلية..آه يا إب..ما أجمل حلتك الخضراء الربانية وما أكثر من يشوهون وجهك الأخضر الناضر.. آه يا اللواء الأخضر ما أكرم شعبك الوفي المعطاء..وما أسوأ الذين يتلاعبون بمتنفساتك الرياضية..آه يا إب ما أروع رياضييك..وما أجود أنديتك..وما أسوأ من يقودون أحلام الرياضيين إلى حتفهم..مشهد يندى له الجبين..هل هذا ستاد دولي يحمل اسم اللواء الأخضر..؟هل يليق هذا المشهد المأساوي بمحافظة هي الأولى في جنون العشق الكروي..؟ بئس من سلطة محلية وما تفعل.. لا خير في سلطة تشاهد جمهورا يشجع فريقه من خلف هذا الركام..الجمهور في إب لا يريد من المحافظ تحويل الفسيخ إلى شربات..فقط يريد لمسات حانية تزيل هذه المخلفات..الرياضيون لا يطلبون من السلطة المحلية لبن العصفور..فقط يطلبون حملة نظافة تقلل من نسبة القباحة.. إزالة الركام ولو بطرق بدائية.. أعرف أن الناس في إب متيمون بكرة القدم..ينقسمون في العشق بين شعب ضاع قمره في متاهة من يدعي وصلا بالشعب دون أن يقدم دليلا ملموسا على ذلك.. واتحاد هو شمعة أب المضيئة في الدرجة الأولى.. كل سلطة محلية تسعى إلى تمثيل محافظتها رياضيا خير تمثيل.. إلا محافظة إب يمثل بها قياديوها شر تمثيل..إذا لم تنصب الخدمات في صالح شريحة الرياضيين التي تشكل النسبة الأعلى في حزام اللواء الأخضر سكانيا..فما جدوى وجود سلطة محلية في المحافظة ليست في عونهم..؟