من النادر والنادر جداً أن ترى رجالاً يجمعون بين العبقرية والعظمة والإنسانية والعلم والمعرفة وحين تتجسد هذه الصفات في مسؤول ما فاعلم أنك تقف أمام رجل عبقري و عظيم لايقارن بإمكانه تطويع الزمن وتحدي مرارة الأيام والسنين ٠٠ باختصار بمقدرة صنع المستحيل الشيخ/ أحمد صالح العيسي واحد من هؤلاء الرجال (المسؤولين النادرين) الذين يجعلون لحياتنا معنى وقيمة بمبادئهم ومواقفهم وأدوارهم وإخلاصهم ونجاحهم - أحمد العيسي - عبقرية وإباء وشموخ وإنسانية واضحة كشمس استوائية يبصرها الأعمى وتهتزت لها الجبال الرواسي - لست بحاجة اليوم للحديث عن دوره في قيادة الاتحاد العام لكرة القدم فما فعله وقدمه خلال ترأسة للاتحاد وبالذات في سنوات الحرب والجدب المالي من خلال استمرارية مشاركة المنتخبات الوطنية بمختلف الفئات في المحافل الدولية؛ أمور واضحة لا تقبل الجدل البيزنطي - فهي مشاركات تتحدث عن نفسها وتبرز تضحيات أحمد العيسي من أجل وطنه ورياضته - نعم لست بحاجة للحديث عنها ولا العيسي بحاجه لذلك ؛ فقط أردت إبراز جزء يسير من الوجه الأجمل لهذا الرجل لقد وهبه المولى عزوجل تكامل في كل شيء حتى في حضوره الطاغي اينما حل وظل يجبرك على احترامه لصدق تعاملة وحسن أخلاقه وتواضعه الجم ونقاء قلبه ، لايحقد ولا يكره ، ولا يجامل ربع قرن من الزمن مر على معرفتي به ، عرفته طائع لوالديه بارا بأهله ، حلو المعشر ، سخي مع كل من يحتاج إليه حتى خصومه أو من تعامل معه بحقد وكراهية وخبث ولؤم واسألوا كثير من اللاعبين والمدربين والإداريين والإعلاميين القدامى عن نبل أخلاقه، حسن تعامله ومواقفه الإنسانية وبعد تزاملي معه واقترابي منه طيلة هذه السنين وجدته كعود زاده الإحراق طيباً ٠٠ ذهباً خالصاً وألماس لا يتغير أبداً بل زاده الدهر رزانه رغم أعباءه إنسانية ومروءة وتواضعاً من الصعب وصفها لأنه أصيل المنبت وأفعاله تتحدث عنه ٠٠