- المفاجأة في بطولة الكأس واردة في كثير من المباريات التي لا تعترف بمكانة أو موقع..فهل هذا ينطبق على إقصاء فريق شباب مرخة الشبواني لفريق اليرموك الصنعاني..؟ سنتجنى على فريق شباب مرخة لو أننا بخسنا حقه داخل الملعب..فالفوز الذي انتزعه من اليرموك في صنعاء جاء بفضل تضحيات واستماتة لاعبيه.. الفارق بين شباب مرخة واليرموك كبير جدا.. الأول.. يعيش تحت جلباب ظلام المظاليم..والثاني من فرق النخبة الكبيرة..هذا الفارق ذاب تماما عندما تحدثت أقدام لاعبي شباب مرخة بلغة واضحة شديدة اللهجة..بعكس اليرموك الذي لعب بلا روح ثم تفاجأ بأن شباب مرخة على قد النزال.. شباب مرخة التهم عنب الروضة سلة سلة وليس حبة حبة كما يقتضي برستيج أغنية الفنان اللحجي حسن مهنى.. كرة القدم في شبوة عريقة للغاية..تاريخها موغل في القدم لكنها لا تقدم نفسها إلا على فترات متباعدة..وهذا يجعلنا نسأل بحزن:لماذا لا تتحرر الكرة الشبوانية من هذا الطقس المتقلب..؟ لماذا لا يفكر الجميع في رؤية شاملة تعالج الخلل وبالتالي تتحرر أندية شبوة من تقوقعها وقتامة طقسها..؟ ملاعب شبوة حبلى بالمواهب الرائعة..فقط هي بحاجة إلى اهتمام ورعاية..بحاجة إلى استراتيجية تنفض الغبار عن الجواهر الكروية وما أكثرها..شباب مرخة يقصي اليرموك..يقهر الفوارق الكبيرة..يقهر الأرض والجمهور..يتمرد على ظروفهوالصعبة..ويوجه رسالة للجميع:كرة القدم بشبوة يمكنها أن تصنع الدهشة إذا وجدت العقول التي تبرمج وتخطط وتنتج..