*كتب_ عبدالاله العبادي

*تواصل مديرية ماوية، أكبر مديريات محافظة تعز مساحةً وسكانًا، إثبات حضورها في مختلف المجالات، ويأتي فريق شباب ماوية اليوم ليكون أحد أبرز الواجهات الرياضية التي تمثل طموح أبناء المديرية وإرادتهم القوية.*

*لقد شارك فريق شباب ماوية في دوري الدرجة الثالثة بمحافظة تعز، وتمكن من تحقيق نتيجة إيجابية بالتعادل أمام فريق المعافر، في مباراة أظهر فيها اللاعبون روحًا قتالية عالية وعزيمة لا تعرف الاستسلام. فهذا الفريق ليس مجرد مجموعة من اللاعبين، بل هو قصة كفاح يكتبها أبناء ماوية خطوةً بخطوة نحو المجد.*

*أبناء ماوية يعرفون معنى الصبر والتحدي، فقد تربوا بين الجبال الشامخة وعاشوا مشقة العمل والزراعة، ولذلك انعكست هذه الصفات على أداء فريقهم الذي لا يعرف المستحيل. شباب ماوية لا يلعبون من أجل الفوز فقط، بل يلعبون من أجل رفع اسم ماوية عاليًا وتمثيل مديريتهم بأفضل صورة ممكنة.*

*واليوم تقف ماوية كلها خلف فريقها، تسانده وتؤمن بقدرته على مواصلة المشوار وتحقيق حلم الصعود إلى الدرجة الثانية. فالفريق يمتلك عناصر واعدة وشبابًا يملكون الموهبة والطموح والإصرار على النجاح.*

*وفي الوقت نفسه، فإن أبناء ماوية يناشدون الجهات الرياضية والاتحاد الرياضي بمحافظة تعز أن يولوا هذه المديرية الاهتمام الذي تستحقه، فهي تزخر بالمواهب الرياضية في مختلف الألعاب، ولو أُتيحت لها الفرصة والدعم المناسب لبرز العديد من أبنائها في أندية المحافظة والجمهورية اليمنية، وربما حملوا راية اليمن في المحافل الرياضية المختلفة.*

*إن نقص الاهتمام والإمكانات حرم الكثير من الشباب من تحقيق أحلامهم، لكن الأمل لا يزال حاضرًا، والثقة كبيرة بأن المستقبل سيكون أفضل إذا توفرت الرعاية والدعم للمواهب الشابة.*

*تحية تقدير لفريق شباب ماوية، ولجميع لاعبيه وجهازه الفني وإدارته وجماهيره الوفية. استمروا في العطاء، فأنتم تمثلون مديرية بأكملها تؤمن بكم وتفخر بكم، وحلم الصعود لا يزال قريبًا بإذن الله.*

*ماوية معكم... وماوية تنتظر منكم المزيد من الإنجازات.*