كتب /قاسم البعيصي
مع اقتراب صافرة البداية لبطولة كأس الجمهورية التي يعتزم الاتحاد اليمني لكرة القدم تنظيمها تتجه الأنظار صوب أضلاع المثلث الرياضي في عروس البحر الأحمر الأهلي الهلال وشباب الجيل هذه الأندية العريقة التي تحمل على عاتقها آمال جماهير الساحل الغربي تجد نفسها اليوم أمام اختبار حقيقي لا يقبل القسمة على اثنين حيث نظام خروج المغلوب الذي لا يعترف بالتاريخ والبطولات والإنجازات والاسماء بقدر ما يعترف بالجاهزية والتركيز الوقتي .. في بطولات الكأس يلعب الحظ دورا لكن الاستعداد الذهني هو من يروض هذا الحظ أندية الحديدة الثلاثة مطالبة اليوم برفع درجة التأهب الفني فمباريات خروج المغلوب تحتاج إلى نفس طويل وانضباط عال في المباريات... السؤال المطروح في الشارع الرياضي :
هل وصلت الفرق إلى حالة من النضج الفني تجعلها تتفادى عثرات البداية وهل يمتلك المدربون الخطة في حال تعقدت الأمور داخل المستطيل الأخضر ...من الناحية البشرية تبرز معضلة اللاعب المحترف وبينما تمتلك أنديتنا خامات محلية ومواهب شابة أثبتت جدارتها في المنافسات الأخيرة إلا أن طموح المنافسة على لقب وطني قد يتطلب نقاط قوة ولا مجال للاستعداد الضعيف
...الاندية الثلاثة المشار إليها هل نكتفي بالوجوه المعتادة أم أن المرحلة تتطلب تعزيزات في مراكز حساسة كالهجوم وحراسة المرمى لصناعة الفارق وأن الإعتماد على اللاعب المحلي يمنح الاستقرار والانسجام لكن المحترف الجيد هو من يمنح الحلول في اللحظات الحرجة التي تفتقر إليها مباريات الكؤوس فهل تكتفي الاندية باللاعب المحلي ام أن بعضها يفكر في الجديد
... هو واقع ومعروف لا يمكن الحديث عن إنجاز رياضي تحقق أو البحث عن إنجاز قادم وجديد دون سند مالي وإداري متين والمشاركة في بطولة بحجم كأس الجمهورية تتطلب ميزانيات تشغيلية وإستعداد ومعسكرات وتغذية وحوافز وتجهيزات ..ظإدارات الأندية الثلاثة اليوم أمام منعطف خطير ومهم وأمام مسؤولية كبيرة لا تقبل التهاون أو الأعذار وعليها ترتيب الأوراق واستقرار الأوضاع من كافة الجوانب ومن كافة الزوايا ويأتي الجانب المالي هو الأهم لتأمين المتطلبات لضمان استقرار اللاعبين ذهنياوفنيا ولابد من صحوة إدارية لتذليل الصعاب وتوفير الأجواء الملائمة للفرق وبلاشك لابد ان ترتبط الجماهير بهذه المهمة وان يكون للرابطة دور محوري في شحذ الهمم للوقوف خلف فرق أندية المحافظة في هذا المشوار الكروي الهام ...خلاصة القول والحكاية انديتنا أندية مدينة الحديدة الأهلي والهلال وشباب الجيل نتمنى أن لا يكون مجرد أسماء في جدول بطولة كأس الجمهورية وتكملت عدد وتشارك من اجل المشاركة فقط بل نريدهم واجهة لرياضة كافحت واستمرت رغم كل الظروف ولابد من تقديم رسالة إثبات وجود ونتمنى أن تكون إدارات الأندية مدركة حجم هذه المشاركة ووضعت في حساباته الحسبان للمواجهة والأيام القادمة وحدها هي الكفيلة بالإجابة حين تتكلم الملاعب بلغة الحظ وترمي البطولة بفرق وتحتضن فرق .