كتب / ياسر محمد الأعسم 

 كانت زيارة الشيخ أحمد العيسي، رئيس اتحاد كرة القدم، إلى العاصمة عدن قصيرة.وصول الشيخ «العيسي» إلى عدن لم يكن بشأن مشكلة الأندية العدنية بالدرجة الرئيسية. ويكاد لقاؤه بمعالي الوزير نايف البكري أن يكون عابراً وودياً أكثر من كونه رسمياً، ولم تترتب عليه أمور جديدة. فكلنا يعلم أن «القاهرة» استضافت مؤخراً لقاءين بين الرجلين، وكل الاتفاقات والالتزامات التي تمت فيهما ما تزال قائمة، وموثقة بحضور رسمي. وكان أهم ما اتفقوا عليه حينها، تصنيف الأندية العدنية الثلاثة: «التلال، ووحدة عدن، والشعلة» ضمن أندية الدرجة الثانية.والذين تابعوا قرعة الدرجة الثالثة في عدن، والأندية المشاركة فيها، سيدركون أن وجود الأندية الثلاثة في «الدرجة الثانية» مسألة محسومة، ولا تحتاج إلى نقاش، ولا يمكن اعتبارها سبقاً صحفياً. أما مشكلة استعادة أندية عدن للاعبيها فما تزال قائمة، ونعتقد أنها أصبحت على طاولة رئيس الاتحاد شخصياً. ولا نستطيع تأكيد أو نفي ما سمعناه من حديث دار على هامش اللقاء بشأن إمكانية إقامة نهائي كأس الجمهورية في العاصمة عدن.