كتب /قاسم البعيصي

على وقع ذكريات البطولات وهتافات جماهير عروس البحر الأحمر يرفع الفريق الكروي الأول بنادي هلال الحديدة من وتيرة تحضيراته الفنية والبدنية استعدادا لخوض غمار منافسات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم والذي يعود هذا الموسم بنظام الذهاب والإياب تحت إشراف الاتحاد اليمني لكرة القدم...تكتسب هذه النسخة من الدوري أهمية استثنائية كونها تعيد للبطولة شكلها الطبيعي الذهاب والإياب الذي غاب لسنوات طويلة نتيجة الظروف القاسية والأزمات التي مرت بها البلاد ويمثل استئناف الدوري بهذه الآلية بارقة أمل لعودة الاستقرار للكرة اليمنية ورفع مستوى التنافس بين الأندية.وعلى عشب استاد العلفي الرياضي يخوض الزعيم الساحلي تدريباته اليومية بحماس منقطع النظير وبصفوف مكتملة تحت قيادة ابن النادي والمدرب الوطني القدير الكابتن محمد إبراهيم عياش الذي سطر تاريخا طويلا كحارس دولي للمنتخبات الوطنية ونادي الهلال يسعى اليوم لنقل خبرته العريضة للاعبين لإعادة الفريق إلى منصات التتويج ..في إعتقادي لن يدخل الهلال هذه البطولة لمجرد المشاركة بل مدفوعا بتاريخ عريق وتراث كروي يمتد منذ صعوده للأضواء عام 1990م ويمتلك الفريق في خزائنه لقبين للدوري العام لكرة القدم ولقبين لكأس رئيس الجمهوريةوالمركز الثالث في الدوري العام ومنافس لعدة مواسم مما جعله منافسا شرسا لا يغيب عن دائرة الأضواء لانه الفريق الهلالي الذي يمثل المحافظة منفردا ..يبقى هلال الحديدة رقما صعبا في المعادلة الكروية اليمنية ولقب زعيم الكرة الساحلية ليس مجرد اسم بل هو انعكاس لاستمرارية العطاء والمنافسة التي ميزت النادي طوال ثلاثة عقود ...وحتى يواصل هلال الحديدة السطوع في دوري الأضواء كعادته لابد من دعم قيادة المحافظة ورجال المال والاعمال والنتيجة ستكون إن شاء لقبا جديدا وزعيما لايشق له غبار .