كتب / فضل الجونه

بعد حرمان اهلي صنعاء من بطولة الدوري العام الكروي موسم 95/94 بسبب هدف التعادل القاتل للشعلة في شباك الاهلي الصنعاني في نهاية المباراة التي جمعتهما على ملعب المريسي بصنعاء ويحتل مركز الوصيف بدلا من البطولة المفقودة، لم يتحمل الصدمة ويتمالك جمهور الاهلي اعصابه واعتدى مباشرة عقب المباراة على حافلة الشعلة في موقف هستيري يدل على جنون الجمهور وعشقه لناديه الذي أفقده صوابه للاسف وهذه الحادثة يتذكرها الكثير من الرياضيين، كما حدثت حالات مماثلة من سابق ونتذكر حادثة نادي وحدة عدن لكرة القدم عندما تم ايقاف البعثة وهي نازل من عقبة ثرة بلودر وتم منعهم حينها من العبور من قبل عناصر متقطعة، ونتذكر أيضا ما حصل لبعثة نادي شعب حضرموت في مدينة سيئون عندما أقدم عدد من المشجعين التابعين لنادي اتحاد حضرموت بتهشيم زجاجات حافلة نادي الشعب، ولا ننسى الحادثة الأخيرة التي تعرض لها فريق نادي الشعلة في عدن عندما قامت قوة عسكرية بالمنصورة بمنعه من العبور الى ملعب الحبيشي بكريتر عدن وهناك كثير من الحوادث الرياضية التي عانت منها بعض البعثات الرياضية وتحملها بروح رياضية وانتهت مع انتهى المشكلة حينها ولم تكن هناك ردود أفعال وهذه سمة الرياضة واخلاقياتها وسلوكياتها التي يتمتع بها كل منتسبيها.تطرقنا إلى مثل هذه الوقائع الرياضية التي حدثت من سابق بعفوية وغيره على الأندية وعشقها بعد حادثة نادي التلال الرياضي الذي تعرض لها في الضالع وهو في طريقه الى عدن، وهي حادثه عارضة قد تحدث لاي نادي وتعد في الاخير تصرف فردي لا يمت بصلة للرياضة واخلاقها وتنافسها الشريف بين أبناء الوطن اليمني الكبير.عودة الأنشطة الكروية الرسمية الأندية الرياضية مثلت عودة الحياة للملاعب الرياضية وتطبيع للحياة العامة في وطن عاني كثيراً من الازمات والنكبات والحروب، وجاءت الأنشطة الرياضية الكروية التي استقبلها عشاق ومحبي الكرة بسعادة كبيرة بعد غياب طويل تجاوز العشر السنوات، وقد أحسنت قيادة الاتحاد العام لكرة القدم في إقامة بطولة الدوري والكاس في آن واحد لتحرك الأنشطة بعد جمود ويتنفس عشاق الكرة الصعداء وتعود الاهازيج وومظاهر التشجيع إلى ملاعبنا الكروية وتتصدر اخبار البطولة في وسائل الإعلام والشارع الرياضي وتمنح لاعبي الأندية من التنقل بين محافظات الوطن وسط أجواء رياضية وتنافسية جميلة بجمال وروعة الرياضة التي تجمع ولا تفرق وتصلح ما أفسدته السياسة.