خاص/ المشاهير

والله… اليوم لم تكن دمعة عابرة، بل كانت شعورًا أثقل من أن يُخفى، خنقتنا العبرة، حين تكلم الكابتن صالح بن ربيعة، لم تكن مجرد كلمات تُقال في لقاء… بل كانت روح تُحكي، وتاريخ يُختصر في لحظة صدق.في ذلك الجمع الذي ضم وجوهًا صنعت المجد يومًا لنادي شعب حضرموت، كان صوته مختلفًا… صادقًا، عميقًا، يخرج من قلب يعرف معنى الانتماء، بعضنا لم يستطع أن يحبس عبراته، ودموعه خرجت رغمًا عنه.عبارة قصيرة قالها… لكنها كانت أكبر من كل الكلام: " لو طلبوا مني أن أحمل حذاء لاعبي النادي…لحملتها، من أجل أن يبقى شعب حضرموت دومًا في القمة ويرفع رؤوسنا."يا الله… كم في هذه الكلمات من تواضع يعلو، ومن حب يفيض، ومن وفاء نادر..... ليست مجرد جملة… بل درس في العشق الحقيقي للكيان، في التضحية دون انتظار مقابل.كم أنت كبير يا بن ربيعة…كم أنت كبير يا ابن هذا الكيان الكبير..كبرت في أعيننا أكثر، لأنك ببساطة… بقيت صادقًا.