كتب: عثمان الغتنيني

خطوة في المسار الصحيح لنادي المكلا الرياضي، بتعاقده مع المدرب الوطني المعروف الكابتن أنور عاشور سعدان ليتولى قيادة الفريق الأول. والكابتن عاشور كفاءة تدريبية مشهود لها في الملاعب اليمنية، درّب أندية كبيرة وقاد المنتخبات الوطنية، وسجله حافل بالعطاء والانتصارات. بالأمس سعدنا به لاعباً لا يُشق له غبار، هدافاً من طراز الكبار، كان يصنع الفارق بقدمه وعقله. كم مرة أسعد الجماهير في المدرجات، وكم مرة هزّ الشباك وأشعل الملاعب بأهدافه التي لا تُنسى، وكم مرة حمل الفرح لقلوب عشاق الكرة. واليوم هو مع نادينا "المكلا"، يقوده بإذن الله نحو البطولات. وفي أول مشاركة بالدوري اليمني بعد سنوات عجاف من التوقف، تغلب على اتحاد إب بهدف يتيم، وشهد الشوط الأول استحواذاً كاملاً لـ"مكلانا" وسط أداء رجولي وانضباط تكتيكي. بسألك باعاشور هذا الفن والإبداع فين كان متخبي؟ نريد لمساتك كمدرب، مثل ما كانت لمساتك كلاعب وهداف مهاري من طراز رفيع. بسألك ياعاشور: منتخباتنا تفتقد لخبرة تدريبية مثلك، وعقلية كروية تصنع النجوم وتعيد الهيبة. الكرة اليمنية تستحق أن تستفيد من فكرك وتاريخك. أنور بدأ مشواره في منطقة عينات ثم التحق بفريق الزمالك ومنه إلى وحدة تريم عام 1988، وتدرج في الفئات العمرية، وانتقل لشعب إب ولعب له من عام 1993 حتى 2001، ثم التلال موسم 2002، ومثل أهلي صنعاء في البطولة العربية بقطر، وعاد لشعب حضرموت... كل التوفيق للكابتن أنور عاشور ولمكلانا في قادم المشوار.