كتب / محمد العولقي 

- مثل صعيدي عتيق لا ينسى ثأره..جهز برشلونة معقله الحصين كامب نو ليكون شاهدا على بشاعة انتقام بلوجرانية مروعة للغاية.. وعندما رفع برشلونة يافطة أمام بوابة مرمى إشبيلية تحت عنوان:الثأر يا ليث الوغى الثأر..لم يكن هانز فليك يعلم أن إشبيلية سيسلم ذقنه مبكرا ليبدأ موال العذاب مبكرا..حلق برشلونة لإشبيلية خمس مرات..وهي حلاقة على الزيرو أشد تنكيلا من الحلاقة في رؤوس اليتامى.. ورغم تجميد خدمات الفنان لامين يامال.. جاءت المفاجأة الحقيقية من الظهير العصري كانسيلو الذي كان مفتاحا هجوميا فاعلا..كانسيلو هذا أهدى رافينيا ركلتي جزاء على نحو لم يخطر على بال أكثر مشجعي إشبيلية تشاؤما..ولم يكن رافينيا ليضيع فرصتي بداية الثأر..سجل الركليتن فانفتحت أبواب الجحيم على إشبيلية.. داني أولمو أراد أن يؤكد قيمته الفنية في طريقة شم الأهداف بالحدس فسجل الهدف الثالث..ومع أن إشبيلية قلص الفارق في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بهدف أوسو إلا أنه كان تائها غير قادر على مجاراة نسق برشلونة السريع.. تباين أداء برشلونة في الشوط الثاني..بدأه البلوجرانا بتكشيرة عذاب من المبدع رافينيا الذي وقع على الهدف الرابع..هدفه الشخصي الثالث (الهاتريك)..فظننا أننا أمام مهرجان أهداف من طراز خاص..ظن ترجمه الظهير المتألق كانسيلو إلى هدف خامس..جاء مكافأة بحق هذا اللاعب الذي كان واحدا من أبرز نجوم المباراة.. بريق هذا الظن خبأ فجأة لأن برشلونة قرر إنزال الإيقاع وخوض ما تبقى من الدقائق بطريقة آمنة خالية من محاذير الإصابات..وضع سمح لإشبيلية من تسجيل هدف حفظ ماء الوجه الثاني عن طريق جبريل سو..برشلونة أعاد الفارق مع ريال مدريد إلى سابق عهده..كما قدم بروفة مطمئنة لجمهوره قبل مواجهة نيوكاسل إيابا في كامب نو الأربعاء القادم..